:::::::::::: قصة القنديل ::::::::::::::::
يوليو 19, 2008 at 5:56 ص | In Uncategorized | No Comments قصة تتميز بالبساطه وتركز على الجوهر .صَحَتِ المدينةُ ذات صباحٍ على خبر أليم مُحزن لقد مات الملكُ الطيِّب العجوز الذي حكم طوال عُمره بالعدل وأحبَّه كافةُ الناس. وقد حزن الجميع أكثر لأن الملك لم يكن قد ترك سوى ابنةٍ صغيرةٍ ليس بوسعها أن تحكُمَ. ولكنَّ الملك كان قد ترك أيضاً وصيةً لابنته الصغيرة قال فيها شيئاً قليلاً جداً. قالَ: كي تُصبحي ملكةً يجب أن تحملي الشمس إلى القصر.وقال الملكُ في وصيته القصيرة أيضاً “وإذا لم تستطيعي حَمْل الشمس إلى القصر فإنك ستقضين حياتَكِ في صُندوق خشبي مُغلق عقاباً لك” وبعد أن قرأتِ الأميرة الصغيرة الوصية استدعَتْ حكيمَ القصر وأخبرتهُ أن أباها قد كلّفها بمُهَمَّة عسيرة وأنَّها لا تريدُ أن تكون ملكة أبداً.إلا أنّ الحكيم العجوز قال لها : إن قوانين المملكة المكتوبة منذُ زمن بعيد تُحرِّمُ على الأمير أو الأميرة أن يرفضا الحُكْم وقال الحكيمُ العجوزُ : “إن ابنةَ الملك لا تستطيع إلا أن تكون أميرة. وقد عاشتْ مملكتُنا بسعادة دائمة لأن كلِّ واحدٍ فيها يعرفُ واجبهُ ولا يهربُ منه، وقد كان والدُك الملكُ حكيماً حين قالَ لكِ إن عَليك إحضار الشمس إلى القصر أو العيشَ في صُندوق”. وفي صباح اليوم التالي قررت الأميرة أن تتسلَّق الجبل العالي الذي تمرُّ من جانبه الشمسُ في كلِّ يومٍ، وقد سألت الأميرة الحكيمَ عن رأيه في خُطَّتها فقال لها الحكيمُ : “أيتها الأميرةُ الصغيرة يجب أن تُحضري الشمس دون مساعدة أحد”. وهكذا بدأت الأميرة تتسلقُ الجبل العالي. ولكن الأميرة حين وصلت إلى قمة الجبل اكتشفت أن الشمس ما تزالُ بعيدةً وأنه لا يُمكنُ لإنسانٍ أن يُمسكَ الشَّمس فعادت إلى القصر حزينةً وأغلقت غرفتها بالمفتاحِ وأخذت تبكي. وبعد يومين شاهدت الأميرةُ الحزينةُ ورقةً صغيرةً تحت باب غرفتها فركضت وأخذت تقرؤُها. كان فيها جُملة صغيرة هي “لن تستطيعي أن تجدي الشمس في غرفةٍ مغلقة“. واحتارت الأميرة لأنها لم تعرف صاحب الخطِّ الذي كتب تلك الجملة الصغيرة ولكنَّها قررت أن تُواصل بحثها عن الشمس ولو اضطُرَّتْ لتسلُّقِ الجبل كلَّ يومٍ.. وفي الوقت نفسه علّقت الأميرةُ على جدران القصر الخارجية بياناً قالت فيه إنَّ أيَ رجلٍ يستطيعُ أن يُساعدها في حَمْلِ الشمس إلى القصر سينالُ مكافأةً من المجوهرات.وفي أيام قليلة عرف كلُ الناس أنّ الأميرة الصغيرة تريدُ حَمْلَ الشمس إلى القصر، ولكنّ أحداً لم يَسْتطع أن يُساعدها، وقرر بعضُ الناس أنّ الأميرة مجنونةٌ لأنها تطمعُ في شيء مستحيل، وقرَّر آخرون أنّها أميرةٌ حكيمةٌ لأنّها تريد أن تُحقِّق شيئاً “مستحيلاً” ولكنّ الجميع عجزوا عن مساعدتها.وفي صباح اليوم التالي جاء الحكيمُ العجوزُ إلى الأميرة وقال لها إنَّ الفرصةَ التي أُعطيت لها تُوشكُ أن تنتهي، شرح العجوز ذلك فقال : “إنَّ أباك الملك كان قد أوصاني قبل وفاته أن أُشْعل شمعةً كبيرة مباشرةً بعد وفاته, فإذا ذابت قبل أن تهتدي إلى الشمس فإن عقابَك يصيرُ واجباً” وحين خرج الحكيمُ من الغرفة حزنت الأميرةُ حزناً شديداً وعرفت أنه لن يتيسّر لها أبداً أن تصير ملكةً، وأخذت تتخيَّلُ نفسها في الملابس الملكية التي لن تستطيع أن تلبسها أبداً. وبينما هي غارقةٌ في حُزنها كان رجلٌ عجوزٌ جداً يحاول أن يَدخُل إلى القصر، ولكنَّ الحُرّاس كانوا يمنعونه من الدُّخول ويحاولون طرده بشتّى الوسائل، إلا أنّ العجوز كان عنيداً. وشهدت الأميرةُ من شباك غرفتها ذلك المنظر، ثم سمعت صوت العجوز يصيحُ بالحرس:- “أُريدُ أن أدخل لأُساعد الأميرة” وسمعت صوت الحرس :
- “هل تستطيعُ أن تساعدها أنت أيُّها العجوز الهرِمُ؟” وعادت تسمع صوت العجوز وهو يصيحُ:- “حسناً. قولوا لها إنه إذا لم يكن بوسع إنسانٍ عجوز أن يدخل إلى قصرها فكيف تطمعُ أن تُدخل الشمس إليه؟ وفي تلك اللحظة أدار العجوز ظهره ومضى، وحاولت الأميرة أن تُناديه إلاّ أنّه كان قد اختفى في الزّقاق المجاور، وحين طلبت من الحرس أن يبحثوا عنه كان العجوز قد صار بعيداً.
عادت الأميرةُ إلى غرفتها حزينةً يائسةً، وأخذت تفكر فيما قاله العجوزُ للحرّاس، إلاّ أنها لم تستطع أن تعرف ما الذي قصده. وفجأة قررت أن تستدعي قائد الحرس.
كان قائدُ الحرس رجلاً قوياً خدم في القصر أكثر من عشر سنوات، وحين دخل إلى الغرفة سألته عن الرجل العجوز الذي طرده الحرّاسُ، وهل جاء إلى القصر قبل ذلك؟ فقال قائدُ الحرس: إنّ الرجل العجوز يأتي كلّ مساءٍ، إلا أن الحراس يمنعونه من الدخول لأنهم يعتقدون أنه رجلٌ مجنونٌ. قالت الأميرةُ: “صفهُ لي” فقال القائد: “إنه رجلُ فقيرٌ يحملُ قنديلاً صغيراً دائماً.” قالت الأميرة: “إذا جاء الرجلُ العجوزُ غداً. فاسمحوا له أن يدخل” إلا أن الرجل العجوز لم يأت في اليوم التالي وعادت الأميرة إلى حزنها ويأسها.
وبينما كانت الأميرة في غرفتها تبكي شاهدت ورقة أخرى تحت الباب، فركضت إليها وفتحتها وقرأت فيها: “الوقتُ ضيّقٌ. الشمعةُ الكبيرةُ على وشكِ أن تذوب، إن البكاء والحزنَ لا يحلاّن المشاكل“.
أحسّت الأميرةُ الصغيرةُ بأنها يجب أن تفعل شيئاً وإلا قضت حياتها في صندوق مغلق، وفجأةً استدعت قائد الحرس وقالت له: -”أريدُ أن تُحضروا إلى القصر كلّ رجلٍ في المملكة يحمل قنديلاً صغيراً.” فقال قائد الحرس متعجباً :
- “كل ذلك من أجل العجوز المجنون؟”
فقالت الأميرة : - ” يجب أن أُجرِّب ذلك العجوز فقد يكون الحلُّ عنده” وفي الصباح الباكر وزّع قائدُ الحرس كلَّ الحراس في جميع أرجاء المملكة وأمرهم أن ينتظروا حتى المساء، فإذا حلّ الظلام فإنّ عليهم أن يُلقوا القبض على كل رجلٍ يحملُ فانوساً صغيراً وأن يرسلوه فوراً إلى القصر. وعند المساء جلست الأميرة أمام النافذة تنظر إلى الشارع، وتنتظر قدوم الرجال الذين يحملون القناديل الصغيرة. وفجأة شاهدت الأميرة منظراً عجيباً، ففي الأُفق المظلم البعيد كان آلافُ الرجال يحملون القناديل ويتقدمون نحو القصر من كافة النواحي. وبعد قليل وصل الجميع إلى أبواب القصر التي كانت صغيرة ًومغلقةً، وازدحموا أمامها، وفي كل لحظة كان الرجال حَمَلةُ القناديل يتكاثرون دون أن يستطيعوا الدخول بسبب الأبواب الصغيرة، فطلبت الأميرة من الخدم أن يهدموا الأسوار العالية، وأن يُوسِّعوا الأبواب كي يتيسَّرَ للجميع الدخول إلى باحة القصر.ونزلت الأميرة من غرفتها إلى ساحة القصر وإلى جانبها قائدُ الحرس ليدلّها على الرجل العجوز، وحين وصلت إلى الساحة كان الضوء يتوهّج كأنه الشمسُ لكثرة الرجال والقناديل، وقال قائدُ الحرس: “أيّتها الأميرةُ، لن أستطيع أن أتعرف على العجوز لأن الوجوه جميعها هنا تتشابه.” وكانت الأميرة لا تستطيع أن تفتح عينيها جيداً لكثرة الضوء. وقالت لقائد الحرس: “لم أكن أتصور أنه يوجد في مملكتي كل هذه القناديل” فقال قائد الحرس: “إنهم يخافون من اللصوص” إلا أن الحكيم العجوز قال: “كلاّ. حين يحل الظلام يحمل كلّ رجلٍ قنديله الصغير ليتعرف على طريقه.” ونظر الحكيم العجوز إلى الأميرة وقال: هل تستطيعين أن تحملي كل هذه القناديل دفعةً واحدة” قالت الأميرة: “طبعاً، لا” فقال الحكيم: “وكذلك الشمس. إنها أكبر من أن يُمسكها رجلٌ واحدٌ أو امرأة واحدةٌ.” قالت الأميرة: “لقد فهمت كلّ شيء الآن. إنّ القناديل الصغيرة مجتمعةً هي الشمسُ التي قصدها والدي”.
فقال الحكيمُ: “نعم، ولكن أنظري إلى هناك” وأشارَ إلى النافذة، كانت الشمسُ قد بدأت تُشرق وتدخل أشعّتُها إلى القصر، وصاحت الأميرة “شيءٌ عجيبٌ، هذا يحدث لأول مرة” فقال الحكيم: “نعم هذا يحدثُ لأول مرة لأنك هدمت الأسوار والأبواب. هل نسيت؟ لقد كانت تلك الأسوارُ هي التي تحجُبُ أشعة الشمس وتمنعها من دخول القصر.” وبعد لحظة ألبسها الحكيم التاج المزنّرَ بالجواهر وقال لها: “أصبحت ملكة لأنك نفّذت وصيّة والدك واستطعت أن تحملي الشمس إلى القصر.
هذه القصة منقولة من مدونة بها العديد من الموضوعات القيمة وهى باسم :
*** سنة حلوة يا جميل****
يوليو 14, 2008 at 10:21 م | In Happy Birthday, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, البهائية, حواديت, دعاء, عيد ميلاد سعيد, فضائل, كل عام وأنتم بخير | 4 Comments
إلي يويو الجميل كل عام وأنت بخير وعقبال ما نشوفك بالمدرسة، وتكون أبن بار بأهلك وأحد خدام الأمر المبارك، كما يدعوا لك ماما وبابا، وكل عام سعيد على كل مواليد شهر يوليو بخير والعمر كله لهم
::::::::: فيديو أغنية جدو على ::::::::::
يوليو 5, 2008 at 1:55 م | In Uncategorized | 1 Comment<a href=”“>
::::::: قصة ( كيف نتعلم التسامح )::::::::
يونيو 28, 2008 at 11:18 ص | In Uncategorized | 1 Commentكان هناك رجل (حاكم) فظ فى عكا. لم يكن يحب البهائيين الآمنين والمسالمين، وكان يفكر في خطة لكي يمنعهم من العمل، وهذا يعني أنهم لن يحصل على المال اللازم لشراء الطعام، فقال لرجال الشرطة إن هناك خمسة عشر محلا يملكه البهائيون، وأمرهم بالتوجه إلى تلك المحلات في صباح اليوم التالى وإغلاقها وإحضار مفاتيحها، فقد أراد الأحتفاظ بالمفاتيح كي لا يتمكن الأحباء من فتح محلاتهم.
في مساء ذلك اليوم أمر حضرة عبد البهاء الأحباء بعدم فتح محلاتهم غدا وأنتظار ماسيرسله الله لهم.
كانت المحلات تفتح في حوالي الساعة السابعة صباحا في عكاء، وفي ذلك الوقت كان الحاكم الظالم ينتظر رجال الشرطة لإحضار المفاتيح له، أنتظر الحاكم وأنتظر، ولكن لم تفتح المحلات، وعند الساعة العاشرة كان الحاكم محتارا جدا من عدم فتح البهائيين لمحلاتهم، ومن عدم نجاح خطته، وبينما كان الحاكم ينتظر جاء إليه رجل يحمل إليه برقية من الحكومة يخبرونه فيها بأنه قد خسر وظيفته هناك، وإن على الشرطة أخذه إلى مكان يسمى دمشق وهى منطقة بعيدة عن عكاء، كان الحاكم خائفا جدا وأخذ يستعد للرحيل، ذهب حضرة عبد البهاء لزيارته، وكان لطيفا جدا معه، وطلب منه ألا يقلق، وسأله حضرته إذا كان يستطيع أن يفعل له شيئا، فطلب الحاكم منه أن يعتني بزوجته وأطفاله بعد رحيله، ووعد حضرة عبد البهاء بأنه سيوفر لهم كل مايساعدهم على الألتحاق بوالدهم بدمشق، وأنه سيبعث معهم من يتأكد من وصولهم سالمين إلى هناك، وأخيرا تجمعت أسرة الحاكم ثانية بعد رحلتهم الطويلة، شعر الحاكم بالأسف لمعاملته السيئة للبهائيين، فبعث برسالة إلى حضرة عبد البهاء يقول فيها (أرجوك أن تسامحني لم أكن أعرفك أو أفهمك).
يتفضل حضرة بهاء الله (لم يزل كان أصلاح العالم بالكلمة الطيبة الطاهرة والأعمال الراضية المرضية)
(قل ياأيها الأخوة بأعمالكم تزينوا لا بأقوالكم)
(تصعد الكلمة الطيبة والأعمال الطاهرة المقدسة إلى سماء العزة الأحدية)
********* قصــــة رائعـــــــــة (إختيار موفق ) *****
يونيو 24, 2008 at 9:09 ص | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اغنية جميلة, البهائية, الحب, الصدق, الطاعة, بلوج, حضرة بهاء الله, حواديت, عالم واحد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 4 Commentsخرجت امرأة من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم .. وقالت لا أظنني أعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.
سألوها: هل رب البيت موجود؟ فأجابت: لا، إنه بالخارج.
فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.
وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل! قال لها: إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا.
فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.
فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
سألتهم : ولماذا؟
فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم!
دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل. فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا (الثروة)!. دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء.
فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟
وكل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل .. فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر أن ندعوا (المحبة)؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب,
فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!
اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!
خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا.
نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل .. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه !. وهي مندهشة, سألت المرأة كُلاً من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد دعوت (المحبة) فقط، فلماذا تدخلان معه؟
فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجاً، ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه .. أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.!
نتقدم بالشكر للأصدقاء الذين أرسلوا لنا هذه القصة الهادفة الرائعة.
****** قصة عن فضيلة التواضع *******
يونيو 18, 2008 at 11:47 ص | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأمانة, البهائية, الحب, الخدمة, السلام, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, حضرة بهاء الله, حواديت, عالم واحد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 2 Commentsكان التواضع أحد الصفات المؤثرة لحضرة عبد البهاء. أراد الأصدقاء أن يعطوه مرارا ألقابا عظيمة الشأن ولكنه أراد أن يدعى فقط (عبد البهاء) والذي يعني خادم البهاء، كما أنه كان يحب البساطة في حياتهن، ذات مرة قام بعض الأصدقاء الأثرياء من الغرب بطرح فكرة بديعة لغسل أيدي حضرة عد البهاء قبل وجبة الطعام، قاموا بتجهيز غلام يرتدي ثيابا خاصة يحمل كأسا مزخرفة مملؤة بمياه صافية ويحمل منشفة معطرة، عندما رأى حضرته كل هذا وأن الغلام الصغير يأتي نحوه، علم بمقصدهم ووجد بعض المياه بالقرب منه وغسل يديه وجففهما بقطعة قماش كانت مع البستاني، وبأبتسامة أستدار لمقابلة ضيوفه وطلب منهم أستخدام المياه والمنشفة لغسل أيديهم.
لقد كان حضرة عبد البهاء المثل الأعلى للحياة التى يحياها البهائيون، ولقد علمهم العديد من الفضائل والصفات الحسنة من خلال سلوكه مع الناس فكان رمزا للوفاء والنقاء والتواضع والصدق والأمانة وحسن التعامل مع الآخرين ………….
( كن لي خاضعا لأكون لك متواضعا وكن لأمري ناصرا لتكون في الملك منصورا ) من الآثار البهائية
بــــــــــكــــار (من قلبه وروحه مصري والنيل جواه بيسري )
يونيو 7, 2008 at 1:40 م | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, براءة, بلوج, بنورة, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عروسة المولد, عيد, والدين | 6 Comments<a href=”"><a href=”“>
مسلسل مصري أصيل عرفته وأرتبطت به من خلال أولادى وهم أطفال صغار . كنت أراقبهم وهم ينتظرونه بكل لهفة وأراقب فرحتهم وتصفيقهم وغناءهم مع أغنية المقدمة . حفظتها عن ظهر فلب من أجلهم وعندما تابعت معهم هذا المسلسل الجميل الذي يمثل جزء من أرض مصر الحبيبة وهى بلاد النوبة ، أصبحت أنتظره معهم بغاية الشوق واللهفة . أتمنى أن تسعدوا معى بأغنية المقدمة مع المطرب محمد منير ، كما أتمنى أن يراه أبنائي حتى يتذكروا أيام الطفولة الجميلة .
من صغره وصغر سنه عارف معنى أنه
من قلبه وروحه مصرى والنيل جواه بيسري
أصحابه كتير كتير قده وقدهم
طابور الصبح تضرب أجراسه تلمهم
وموسيقى نشيد بلادي بتجري في دمهم
من قلبه وروحه مصري والنيل جواه بيسري
::::::::::::: وعادت لها الحياة :::::::::::::
يونيو 2, 2008 at 5:55 م | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, القرآن الكريم, حضرة بهاء الله, دعاء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عروسة المولد, عيد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 6 Commentsهذه قصة حقيقية حدثت أيام حياة حضرة عبد البهاء
في يوم من أيام سنة 1916 م ، قام حضرة عبد البهاء برحلة من مدينة عكاء إلى قرية الناصرية. وعندما شعر بالتعب من الطريق ومن فترة جلوسه في العربة، توقف للأستراحة في إحدى القرى المجاورة، وحل ضيفا على شيخ القرية. فأسرع رجال القرية وأعيانها للأجتماع به عند سماعهم نبأ تشريفه. وراح كل واحد منهم يطرح ما عنده من مواضيع وقضايا وراح هو بدوره يقدم لهم النصح والأرشاد والحلول للعديد من مشاكلهم. أما شيخ القرية، فبعد أن شكر حضرته على تشريفه بيته وعلى نصائحه لأهل قريته، قال إن زيارتكم هذه ستنزل علينا جميعا بلا شك البركة والرحمة السماوية، ولكن لدى التماس خاص أخير من حضرتكم، وأرغب في طلبه.
قال حضرته “سأكون سعيدا لتلبيته إن أستطعت. ماهو ؟”
قال الشيخ: إن الله رزقني ببنت واحدة فقط، وهى الآن في الرابعة عشرة من عمرها، ولكنها مصابة بالسل التدرن الرئوي) وطريحة الفراش منذ سنتين. وأجمع الكثير من الأطباء على جدوى علاجها. أما نحن فلم نعد نستطيع أن نعمل لها شىء سوى البكاء والنحيب. إن الله سبحانه وتعالى لم يرزقني بغيرها وأنا أعتقد تماما أن حياة جديدة ستكتب لها إن صليتم أنتم من أجلها، نحن متأكدون من قبول الله لصلاتكم، وكلنا يعلم أن فضل حضرة عبد البهاء تغمر الجميع، فحضرتكم لا تسألون إن كنا نستحق ذلك أم لا لم يتمالك الشيخ نفسه بعد هذه الكلمات المؤثرة وأنفجر باكيا امام الحاضرين.
نهض حضرة عبد البهاء من مكانه وسأل الشيخ أين أبنتكم؟
أجابه الشيخ : أنها في الغرفة الآخرى.
فتقدم حضرته ودخل الغرفة. وأذا بصبية هزيلة جدا ممدة على فراش مطروح على الأرض. لم تكن البنت سوى مجموعة من العظام مكسوة جلد. بينما جلست أمها بجانب رأسها مع بعض أقربائها، منهم من يقوم على تمريضها ومنهم من أنشغل بالبكاء والنحيب.
أقترب حضرته من الصبية وأبتسامته الأبويه الملكوتية مرسومة على وجهه الروحاني وجلس بجانب رأسها وأخذ بيدها كأنه يقيس نبضات قلبها. كانت حرارة جسمها مرتفعة وسعالها لا يتوقف وبصاقها ملىء بالدم. مد حضرته يده المباركة إلى جبينها وبدا بالتكلم معها ثم طلب فنجان من الشاي تناول قسما منه وسقاها القسم الآخر بالملعقة، ثم بدأ بتلاوة الدعاء مدة خمس دقائق تقريبا، بينما وضع يده خلال لحظات الدعاء على جبينها مرتين، كما صلى لها لمدة عشر ة دقائق أخرى. بأنتهائه نهض وخاطب الوالدين بصوت مرتفع: كونوا واثقين إن الله سينعم على أبنتكم بالشفاء التام. لا تحزنوا ولا تبكوا، أعتنوا بها فقط متكلين على الله، وستكون هذه الصبية بخير خلال مدة بسيطة )
عاد حضرته إلى حجرة الضيوف وجلس لمدة قصيرة. ألقى بعدها التحية على الحاضرين ومضى ليستعمل عربته ويغادر المكان.
في تلك الليلة بدأت حالة الفتاة الصحية تتغير. فراحت تتصبب عرقا غزيرا، وحرارتها أخذت بالأنخفاض، وشعرت برغبة في الأكل والشرب.
وحسب رواية والدها، أن صحتها بدأت تعود لها وتحسنت خلال شهرين وفيما بعد تزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال أصحاء.
أما والدها يردد قصة أبنته أينما ذهب وينهي كلامه في كل مرة بقوله: لقد عادت لي أبنتى بفضل الله وبفضل قداسة حضرة عبد البهاء.
منــــــــاجــــــــاة ( أي رب فأدخلنا في ظل رحمتك الكبرى )
مايو 27, 2008 at 10:31 م | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, القرآن الكريم, براءة, بلوج, بنورة, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عروسة المولد, عيد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة | No Comments<a href=”“>
:::::::مواســـــــــاة الآخــــــــــــرين :::::::
مايو 24, 2008 at 8:42 م | In أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, القرآن الكريم, براءة, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صور, عالم واحد, عيد, فضائل, مدونة, مناجاة, والدين | 2 Commentsكان أحفاد الجدة حبيبة يلعبون ويمرحون هنا وهناك ، وكانت الجدة حبيبة تحذرهم من العنف أثناء اللعب . كانت هبة تمارس لعبة الكاراتيه التي تعلمتها في النادي وكانت تعاكس أختها هدى بتوجيه بعض الحركات لها حتى وقعت هدى على الأرض متألمة . أسرعت الجدة حبيبة وأخذت هدى في أحضانها وأخذت تمسح لها دموعها وتهدأها وتقول لها ستكونين بخير أن شاء الله ولكن ما أحزن الجدة حبيبة هو عدم أكتراث هبة بأختها فقد ظلت تلعب ولم تواسي أختها لما حدث .
أخذت الجدة حبيبة هدى إلى السرير وقالت لها بحنان نامى الآن حتى تستريحي ونادت على هبة وأخذتها من يدها وتكلمت معها قائلة ما أجمل ياهبة أن نواسي بعضنا البعض ببعض الكلمات الجميلة الرقيقة التي تجلب لأرواحنا السعادة والفرح . . على الفور دخلت هبة وأيقظت أختها بكل رقة وحنان وأخذتها في حضنها وربتت على كتفيها وأعتذرت لها . لحظات وسمعت الجدة الأختين يغنون سويا أغنية جميلة
يتفضل حضرة بهاء الله :
( لسان الشفقة جذاب للقلوب، ومائدة للروح وهوبمثابة معان للألفاظ وكأفق لأشراق شمس المعرفة)
(لم يزل كان أصلاح العالم بالكلمة الطيبة الطاهرة والأخلاق الراضية المرضية )
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
