الطفل في أول نشأته ونموّه كالغصن الرطب يمكن تربيته على أية صورة أردت

يناير 27, 2011 عند 2:28 م | أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليق
الأوسمة:

فرض اليوم على أحباء الله ووجب عليهم تربية الأطفال بالقراءة والكتابة وتعليمهم مختلف فروع المعرفة كي يتقدموا يومًا فيومًا على جميع المستويات، أول مربٍّ للطفل هي الأم، لأن الطفل في أول نشأته ونموّه كالغصن الرطب يمكن تربيته على أية صورة أردت، إذا ربّيته مستقيما يصبح مستقيما وينشأ وينمو في غاية الاعتدال، وإنه لمن الواضح أن الأم هي المربّية الأولى للولد ومؤسسة أخلاقه وآدابه. إذًا أيتها الأمهات الحنونات، اعلمنّ حق العلم أن تربية الأطفال على آداب كمال الإنسانية لهي أفضل عبادة لدى الرحمن ولا يمكن تصوّر ثواب أعظم من هذا. إن مهمة تربية طفل بهائي كما تؤكده مرارا وتكرارا النصوص المباركة البهائية إنما هي مسؤولية الأم الرئيسة- والتي منحت بهذا الامتياز الفريد- وهي في الواقع خلق أوضاع في بيتها تؤدي إلى تقدم الطفل وتحسين أحواله من الناحية المادية والروحية، فالتوجيه الذي يتلقاه الطفل في بدء حياته من أمه يشكل أقوى أساس لتطوره في المستقبل وعلى ذلك ينبغي أن يكون الشغل الأسمى الشاغل لزوجتك… السعي من الآن في أن تنقل إلى وليدها الجديد توجيها روحانيا يمكنه فيما بعد من أن يأخذ على عاتقه مسؤولية إيفاء واجبات الحياة البهائية على أكمل وجه يجب أن لا نستغرب إذا قلنا بأن المعلم الأول للطفل هو أمه لأن الأم هي التي تقوم بالتربية الأساسية للطفل الرضيع. إن هذه الخصائص الطبيعية لا تقلل من دور الأب في العائلة البهائية. مرة أخرى نؤكد بأن التساوي بين مكانة الرجل والمرأة لا يعني بأن وظائفها واحدة.

Advertisements

التربية الأخلاقية ومدى حاجتنا لها اليوم أكثر من غدا ( المقال الأول )

يناير 22, 2011 عند 8:41 ص | أرسلت فى فضائل, مهرجان مصر لكل المصريين - شعر مواطنة - تسامح - فنون - أطفال, مدونة, والدين, أحلام, القرآن الكريم, الأنجيل, البهائية, الصدق, اغنية جميلة, بلوج, حواديت, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, صور, صحراء, عيد | أضف تعليق
الأوسمة:

إنّ وجهة النّظر البهائيّة حول طبيعة الطّفل ترى أنّ الطّفل ليس شمعًا يصّب في قوالب مختلفة حسب الأشكال الّتي يريدها المعلّم، بل إنّ الطّفل منذ بدايته له خصائص أعطاها الله، وله شخصيّة فرديّة يمكنها أنْ تتطوّر إلى أحسن ما ينتفع به بأسلوب معيّن، وذلك الأسلوب فريد من نوعه في كلّ حالة من الحالات، ولا يتشابه إنسانان في القابليّات والمَلَكات. ولا يحاول المربي الصّحيح أنْ يصبّ طبيعتين متفاوتتين في قالب واحد. والواقع أنّه لا يحاول أنْ يصبّ أيّة طبيعة في أيّ قالب. بل يرمي بكلّ احترام إلى تطوير قدرات النّاشئين فيشجعهم ويحميهم ويمدّهم بالتّغذية والمعونة الّتي يحتاجونها، ويشبه عمله عمل البستاني الّذي يرعى النّباتت المختلفة، فأحد النّباتات يحبّ أشعة الشّمس السّاطعة، والآخر يحبّ الظّل البارد الظّليل، وأحدها يحبّ أن ينمو فوق حافّة مجرى مائيّ، والآخر يحبّ تربة جافّة، وأحدها ينمو فوق تربة رمليّة شحيحة، والآخر ينمو فوق تربة صلصاليّة غنيّة، لكنّ كلّ واحد منها يجب أنْ ينالَ ما يحتاجه، وإلاّ فإنّ كمالاته لا يمكن أبدًا أنْ تظهرَ وتتجلّى. ويقول عبدالبهاء في “لوح التّربية” ما ترجمته:-

 

“إنّ الرّسل كذلك يؤيّدون الرّأي القائل بأنّ التّربية لها منتهى الأثر في البشر، ولكنّهم يقولون أنّ العقول والإدراكات متفاوتة في الأصل في فطرتها. وهذا أمر بديهي لا يقبل الإنكار، حيث نلاحظ أنّ أطفالاً من عمر واحد ومن وطن واحد ومن جنس واحد بل وحتّى من عائلة واحدة وتحت تربية شخص واحد ولكنّهم مع كلّ هذا لهم عقليّات متفاوتة وإدراكات متباينة، فأحدهم يرتقي رقيًّا سريعًا وثانيهم يكتسب نور العلم بصورة بطيئة وثالثهم يبقى في دركات الانحطاط، فالخزف مهما ربّيته لا يصبح لؤلؤًا برّاقًا، والصّخر الأسود لا يصبح جوهرة مشرقة، والحنظل والزقوم لن يصبح بالتّربية شجرة مباركة. وهذا يعني أنّ التّربية لا تبدّل جوهر الإنسان إلا أنّ لها تأثيرًا كلّيًا وتخرج إلى عالم الشهود بقوّتها النّافذة كلّ ما هو مكنون في حقيقة الإنسان من الكمالات والاستعدادات”.

يمكن متابعة هذه السلسة على هذا الموقع :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=242545

حكاية أعجبتني

يناير 18, 2011 عند 8:36 م | أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليق

في يوم من الأيام قالت الرياح للشمس:

مارأيك ..سنتخذ هذا العجوز المستلقي على الأريكة في هذه الحديقه رهاناً وتحدٍّ بيننا؟!

فقالت الشمس : رهاناً على ماذا؟؟

قالت الرياح : على أن ننزع عنه معطفه الذي يرتديه..

فقالت الشمس : قبلت الرهان

فبدأت الرياح تصدر أصواتاً مدوية ومخيفة..وتقذف هواءً وأتربة..وتهيج ..وتشتد..وتشتد..وتحاول بقوتها وسرعتها..أن تنزع المعطف عن العجوز..ولكنه للعجب كان يتمسك بمعطفه بكل مايملك من قوة..وتزداد الرياح هوجاً..وشدةً..وصياحاً..ويزداد العجوز تمسكاً بالمعطف..وتضطرب الرياح..وترسل الهواء عبثاً..والعجوز يتمسك بمعطفه أكثر.. ..توقفت الرياح..وأعلنت ضعفها..وعدم قدرتها..

ثم أشارت الرياح للشمس ..أنه قد حان دورها..

فابتسمت الشمس..وطلعت بهدوء..وملأ الدفء المكان..فشعر العجوز بازدياد الدفء ..فلم يجد للمعطف فائدة..فنزع المعطف بكل هدوء وسلام..

قصة جميلة نسجها الخيال تُعلمنا كيف يكون التعامل الصحيح..

أحبتي..

لِمَ لا نجعل تعاملنا مع بعضنا

بتعامل الشمس وليس بتعامل الرياح..

فليس كل شيء نستطيع الحصول عليه بالإكراه

واستخدام الأساليب القاسية المنتشرة

(السكين_ المسدس_الحرق……الخ)

لِمَ لا يُزيّن حياتَنا اللين والكلام الطيب والتعامل الودي

فالكثير منّا يحاول أن يحصل على مايريده بطريقته الخاصة

ولا يفكر هل تلك الطريقة هي المُثلى والتي بواسطتها سيحصل على مايريد..؟!

أم أنها ستبعده عن مبتغاه أكثر..؟؟

فعلى سبيل المثال

نجد الأب يضرب ابنه لكي يعترف بالخطأ الذي ارتكبه

وفي المقابل ..الولد لا يعترف لأنه إذا اعترف ربما سيلاقي ضرباً أكثر مما هو يلاقيه الآن..

فلو استخدم الأب طريقة الكلام والتفاهم المحبب لوجدنا أن الولد قد اعترف بخطئه دون أن يشعر

وآخر تسبب مديره (بدون قصد) احراجه بكلمة فيقوم بملاحقته إلى أن يمسك به ويطرحه أرضاً ويقتله ..

فلو أنه ناقش مديره بأسلوب لائق …لاعتذر له المدير وأكمل كل منهما حياته بخير

فكل الأساليب القاسية لاتعود علينا بالمنفعة فهي لاتجلب سوى التعب النفسي والجسدي....فهـلمّ بنا جميعاً لكي نكون كالشمس ونتعامل بسهولة وابتسامة مشرقة

(المجتمع هو مكان يحوي الأفراد فإن لم يتغير الأفراد لن يتغير المجتمع فلنغير من تعاملنا مع بعضنا ونمحي ظاهرةالعنف والإكراه ونستبدلها بالكلمة الطيبة ليُصبح مجتمعنا أفضل

نقلا عن مدونة: عظمة هذا اليوم

http://the-greatday.roo7.biz/t1557-topic#3854

رسالة سلام يبعثها أبناء الشعب الواحد من الكاتدرائية المرقسية

يناير 6, 2011 عند 7:57 م | أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليق
الأوسمة:

أصابتنى القشعريرة ………بل غلب عليه البكاء وأنا أرى تكاتف أبناء الشعب الواحد وتلاحم أناس هم جميعا خلق واحد يعبدون خالق واحد تجمعهم الكلمات الإلهية في منظر بديع أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل من أجله وتحملوا صنوف العذاب من أجل راحة بنى الإنسان في كل مكان ،منظر يجمع القلوب والأجساد في محبة وسلام ( هذا دين الله من قبل ومن بعد)

الدين لله وحده ولكن الأرض ملجأ ومأوى وسكن وطمأنينة  للجميع………..

مايهمش أسامينا……… أيه مايهمش ألوانا أيه

مايهمش أديانا أيه……… اللى يهم الحب مابينا

ا وحدتنا هى هدفنا ………..هكذا تغنى حفيدتى الصغيرة

كل عام وأنتم بخير ومصر بخير والعالم بكافة شعوبه بالف الف خير داعيين الله عز وجل أن يعم السلام أن تعم المحبة أن تعم الطمأنينة .

 

 

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.