مصنع للمواهب

يناير 10, 2014 الساعة 5:59 ص | أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليقاً
الأوسمة:

                                                                 IMG-20131128-WA0005

سمعت اليوم أغنية في حب مصر يغنيها أطفال أحد المدارس الخاصة ………………أعجبتنى أكيد ولكنى تأملت جميع أطفال بلدي  في المدارس الحكومية بالمدن  والقرى والنجوع وتذكرت يوم أن كنا أطفالا صغارا نغنى بكورال المدرسة الحكومية ونتشارك مع المدارس الآخرى أحتفاليات عيد النصر أو المسابقات الفنية بين المدارس أتذكر الفرحة التي كنا نشعر بها والأهمية الكبيرة التي كانت توليها لنا المدرسة والتجهيزات التي كان الآباء يقومون بها قبل هذه الأحتفاليات وعند حضورهم أليها وتشجيعهم لنا ………………. كل ذلك محفور في الذاكرة . وكم من المواهب التي أكتشفت في الصغر ظلت تمارس هذا الفن الراقي الذي يخاطب الروح والوجدان .

(انّا حلّلنا لكم إصغاء الأصوات والنّغمات، إيّاكم أن يخرجكم الاصغاء عن شأن الادب والوقار افرحوا بفرح اسمي الاعظم الذي به تولّهت الافئدة وانجذبت عقول المقربين. إنّا جعلناه مرقاة لعروج الأرواح إلى الافق الأعلى لا تجعلوه جناح النفس والهوى إني أعوذ أن تكونوا من الجاهلين. “إن في الموسيقى عزفًا كانت أم غناء رزقا روحانيا للقلوب والارواح.”)من الآيات البهائية

أتذكر أيضا حصة التربية الفنية وكيف كانت تخرج مواهب حتى ولو قليلة للنور ولكنها كانت تنمي عند الجميع التذوق الفني والحس الجمالى بما حولنا فكبرنا وقد تعلمنا كيف نختار ملابسنا وكيف ننسق الأماكن التي نعيش فيها وكيف نستمتع بالطبيعة وبالحدائق وكيف نحافظ على كل ماهو جميل بحياتنا وأتذكر أن هذه كانت موهبتي الخاصة وظلت معي وأنا أتنقل من مدرسة لأخرى خلال سنوات الدراسة .

أتذكر حصة التربية الرياضية ولو أنني لم ألعب في حياتي رياضة معينة وولكننا كنا نمارس بعض التمرينات الخفيفة أثناء طابور المدرسة فنشعر طول اليوم بالنشاط وكذلك كنا خلال هذه الحصة كنا جميعا نلعب التمارين الخفيفة لكن الكثير من زميلات الطفولة التحقوا بفرق رياضية مختلفة  وتفوقوا بها وأكتشفوا أن الله سبحانه وتعالى أودع فيهم من اللألىء والمواهب التي أكتشفت منذ نعومة أظفارهم .

مدارسنا الحكومية مليئة بالمواهب في كل المجالات سواء العلمية أو الثقافية أو الفنية أو الرياضية أتمنى أن تجد حصص الأنشطة بالمدرسة كل الأهتمام فهي مصنع للمواهب المستقبلية .

يتفضل حضرة بهاء الله :

أن ابذلوا قصارى الجهود في اكتساب الكمالات الظاهرية والباطنية لأن ثمرة سدرة الانسان هي الكمالات الظاهرية والباطنية، فالانسان دون العلم والفن غير مرغوب فيه، ولم يزل مثله كمثل أشجار بلا ثمر، لذا يجب أن تزيّنوا سدرة الوجود على قدر المستطاع بأثمار العلم والعرفان والمعاني والبيان.

اكتب تعليقُا »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: