قصة الشمامة المرة

يوليو 3, 2010 الساعة 12:33 م | أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليقاً
الأوسمة:

أطفالى الأحباء يجب أن يكون الأنسان دائما شاكرا قانعا بما ينعم الله عليه. وأن لا ينسى الله وأن يتذكره ويحمده في كل الأحوال، فالشكر مقبول عند المحن والضيق، والله يحب الشاكرين والصابرين .ويعلمنا حضرة عبد البهاء بأن نشكر الله في جميع الأحوال وروى حضرته يوما هذه الحكاية :

أن الشكر بالنعم الآلهية واجب في وقت الضيق والمحنة ، لأن الشكر في بحبوحة النعمة سهل على الجميع ويحكى أن سلطان أسمه محمود قطع في يوم من الأيام شمامة وقدم منها لوزيره علي ، فأكلها وأظهر شكره وأمتنانه بكل بشاشة. وعندما أكل السلطان بنفسه قطعة وجدها مرة كاالعلقم، فسأل الوزير علي وهو في غاية الدهشة : كيف أكلت هذه الشمامة وهى على هذه الدرجة من المرارة ، وماظهرت منك شكوى أو ملل. فأجاب الوزير لقد أكلت في السابق من يد الملك نعما كثيرة ولذيذة من جميع الأصناف وكثيرا من الحلوى الفاخرة الشهية، ولذلك ليس من المستحسن واللائق إن وجدت يوما ولو لمرة واحدة شيئا مرا أن أظهر تذمرا من ذلك .

حبايبي يعني كده لو الأنسان اللي عايش في نعم ربنا علطول لو حصل له شييء من التعب أو الحزن فأنه يجب أن لايعترض أو يتذمر ويفتكر النعم الكتيرة اللى في كل وقت ربنا بيعطيها لنا .تذكروا الكلام ده ديما والقصة دي وطبقوها في حياتكم وسوف لا يدخل الحزن قلوبكم الصغيرة أبدا

الهي الهي أشكرك في كل حال. وأحمدك في جميع الأحوال. في النعمة الحمد لك ياأله العالمين. وفي فقدها الشكر لك يامقصود العارفين . في البأساء لك الثناء يامعبود من في السموات والأرضين . وفى الضراء لك السناء يامن بك أنجذبت قلوب المشتاقين. في الشدة لك الحمد يامقصود القاصدين. وفي الرخاء لك ياأيها المذكور في قلوب المقربين

اكتب تعليقُا »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم.
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: