تعليم الأطفالِ لتهيئتهم الى عالم متعدّد الثقافات

أغسطس 3, 2009 الساعة 5:12 م | أرسلت فى Blogroll, Happy Birthday, Uncategorized, فضائل, كل عام وأنتم بخير, كرم, مناجاة, أحلام, أطفال, القرآن الكريم, الأمانة, الأنجيل, الأطفال, البهائية, التوراة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, اسرة, اغنية جميلة, بنورة, تنسيق الثانوية العامة, حواديت, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, دعاء, شم النسيم, صور, صحراء, عالم واحد | تعليق واحد

images[44]عندما طلب مجلس مدينة مونروفيا، كاليفورنيا بالولايات المتحدة الإمريكية ، مؤخراً أَنْ يقاوم عنف العصابة العرقية في جالية لوس أنجلس، اتجه إلى مدرسة العائلة البهائية في مونروفيا كمثال على كيفية التقاء الجمهور من مختلف الثقافات يُمْكِنُ أَنْ يَتقدّم في عالمنا الثقافي المشترك.

البيض، الأمريكان اللاتينيون والأمريكان الأفريقيون لا يترافقون دائماً عَلى نَحوٍ ودّي في شوارعِ مونروفيا، لَكنَّهم يقومون بذلك في شارعِ سيبريس – موقع المدرسة البهائية، الذي يَتراوحُ أعمار طلابَها مِنْ روضة الأطفال إلى المدرسة الثانوية. بَعْض طلابِها بهائيون؛ والآخرون مِنْ معتقدات دينية مختلفة. في عصر أيام الأربعاء، الجميع يكون واحد.

إنّ هدف الكثيرِ من المَدارِس البهائية المنتشرة في أنحاء البلاد، هو تعليم الأطفال وحدة الجنس البشريِ. هذا المبدأ الرئيسيِ في الدين البهائي يُشكّلُ أسس مبادئ الأديان الأخرى، التي تَتضمّن مساواة الأجناس، إزالة الإجحاف والظلم والاعتساف، إلغاء التطرف في الفقر والغنى.

المَدارِس البهائية تضج بأطفالِ العوائلِ التي تُريد لأطفالها أَنْ تحصل على التعليم الروحي الذي يُؤكّد على أهمية الوحدة في التنويع. ويَتعلّم الطلاب أيضاً المفهوم البهائي في الإيحاءِ التقدمّيِ – وهو أن أديان العالم من مصدر واحد، هذه العملية التقدمّية التي من خلالها يَكْشف الله عن إرادته إلى الإنسانية.

“أَحبُّ أنّ يتعلم أطفالي الأديان الرئيسية في العالم، “تقُولُ إليزابيث ماركوارد، أمّ ماريانا، 5 سنوات وتوماس 3 سنوات الذين يَحْضرون الى مدرسة (( زهور الحديقة الواحدة )) البهائية في ويلميت، إلينوي. ” أملي بأنّ ما يَتعلّموه سَيُساعدهم في أن يَكونوا نوعَا من المواطنين العالميين العطوفين والمتعلّمين الذين يحتاجهم عالمنا.”

لتَعليم الطلابِ الناشئة المبادئ البهائية، تقوم المدارس البهائية بتعليم الفضائل الإنسانية “كَيف تكون إنسانا جيدا” تقُول ليلي ميلير مورو، مؤسسة المدرسة البهائية في فولس جيرج . السيدة ميلير مورو أيضاً مؤسسُة ومديرُة مركز الطاهرة للعدالة المشهور في فولس جيرج.

المشاركون في المدرسة يُمثّلون القرن الخصب من الثقافات والأديان: مثل الأثيوبيون والأمريكيون، والباكستانيون، والأفغان، واليهود والمسيحيون بالإضافة إلى البهائيين.

“نحن نعيش في عالم متعدّد الثقافات، متعدد الأعراق، لذا فإن هذه الصفوف مثالية بشكل تام،” تقُول أنجي فوكس, البهائية الجديدة التي يحضر ابنها بوتان أوليفر بعمر 4 سنوات، الى المدرسةَ البهائية في فولس جيرج، الذي عُرِضت مؤخراً على صفحات الطبعة الصباحية لـ إن بي آر.

(( مدرسة الأسود والحيتان )) البهائية، مدرسةِ بهائية أخرى، لَيس انتقائية، على الأقل بمعايير بهائية، والمشاركون فيها أمريكيون أفريقيَون وبيض وأمريكان لاتينيونَ، لكن هدفَها تماماً مثل المدارس البهائية الأخرى تقوم بتعلّيم: الترويج للتنويع وَالنْمو الروحي.

تأخذ المدرسة اسـمها مـن اقتباس من يراع حضرة عبد البهاء الذي يَقُول ” أن الله يَمْنحُنا القدرة لنكُون مثل زئير الأسود في غابة المعرفة والحكمة، ومثل الحيتان السابحة في محيطات الحياة.”

الأسود والحيتان عددهم30 طالبِا، وهم يَجتمعون بعد وقت المدرسة أيام الأربعاء. وأغلبهم لَيسوا بهائيين ويَجيئون مِنْ فلنت القريبة, مدينة معروفة على المستوى الوطني بأنها متضرّرة نتيجة تَقَليص شركة جنرال موتورز.

تقدم المدرسة عِدّة أهداف: تعليم الطلاب المبادئ البهائية، وخارج المدرسة يتهيأ المعلمين لمُسَاعَدَة الطلاب بحل الواجب البيتي المكلفين به من مدرستهم العامّة. توفر المدرسة أيضاً فرصة لتناول البيتزا، حيث يختلط الطلاب والمعلمون.

حققت (الأسود والحيتان) نجاحا كبيرا، تقُول باربرة جونسن، التي تدير مَع زوجِها ريك، مدرسة لوهيلين. وبدلاً مِنْ التَفَاخر، تُشير إلى تعليقاتِ الطلاب وعوائلهم:

* “أنا لا أَفْعل السيئات الآن مثلما تَعوّدتُ عَلى ذلك، وبطاقة تقريري أفضل.”

* “الأسود والحيتان مكان يُمْكِنُك أَنْ تَذْهب إليه بدون أَنْ تُحْاكَم.”

* “في بادئ الأمر اعتقدت بأنّه كَان مجرد برنامج آخر يهيأني للنَوم. الآن أَعْرفُ بأنّه برنامج يقوم على توحيد الناس.”

* “إنه يريهم كيف لهم أن يتصرفوا في المجتمعِ وكَيف يتعاملوا مع الناس دائما، ويَهتمّوا بهم أكثرَ.” (أحد الجدود)

* “أَرى حباً (أكثر) في عيونهم. أَرى لديهم بعض الاحترام حيث لم يكن لديهم من قبل ورغبة شديدة لتلاوة الدعاء.” (أحد الجدود)

* ومِنْ أحد الأطفال، “أَنا شاكر جدا.”

مع خالص تحياتي للصديق العزيز : صباح فليجة

تعليق واحد »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

  1. ما اجمل الموضوع ، فعلا هذه المدارس البهائية جميلة جداوجميع من يعمل بها متطوعون يجمعهم حب خدمة الآخرين والرغبة فى ان يصبح العالم اكثر محبة واتحاداً واقل تعصبا وتنافراً


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: