قصة ( كل عطايا الله خيرا)

يوليو 7, 2009 الساعة 7:36 م | أرسلت فى Uncategorized, مناجاة, مدونة, والدين, أطفال, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, اغنية جميلة, بلوج, براءة, حواديت, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, دعاء | أضف تعليقاً
الأوسمة: ,

كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه في كل مكان وكان كلما أصاب الملك مايكدره قال له الوزير لعله خيرا فيهدأ الملك . وفي إحدى المرات قطع أصبع الملك فقال له الوزير لعله خيرا فغضب الملك غضبا شديدا وقال ما الخير في ذلك ؟ وأمر الحراس بحبس الوزير فقال الوزير لعله خير ومكث الوزير فترة طويلة بالسجن وفي يوم خرج الملك للصيد  وأبتعد عن الحراس ليتعقب فريسته فمر على قوم يعبدون الأصنام فقبضوا عليه ليقدموه قربانا للصنم ولكنهم تركوه بعدما أكتشفوا أن أصبعه مقطوع فأنطلق الملك فرحا بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت تمثال لا ينفع ولا يضر وأول ما أمر به فور وصوله أن يأتوا بوزيره من السجن وأعتذر له عما صنعه به وقال له أنه أدرك الآن الخير في قطع أصبعه وحمد الله تعالى على ذلك ولكنه سأله عندما أمرت بوضعك بالسجن قلت ( لعله خيرا ) فما الخير في ذلك ؟فاجابه الوزير أنه لو لم يسجنه وصاحبه في الصيد فكان سيقدم قربانا بدلا منه  فكان في صنع الله كل الخير .

في هذه القصة ألطف رسالة لكل مبتلى كي يطمئن قلبه ويرضى بقضاء الله عز وجل ويكن على يقين بأن في هذا الأبتلاء خير له في الدنيا والآخرة .

قل لمن يحمل هما أن همك لن يدوم مثلما تنفنى السعادة هكذا تفنى الهموم .

اكتب تعليقُا »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: