تحري الحقيقة لتستطيع التغيير للأفضل
يونيو 16, 2011 عند 4:54 ص | أرسلت فى Uncategorized | تعليق واحدالأوسمة: حضرة بهاء الله -البهائية - دعاء - أطفال - مناجاة - مواقع بهائية - المكتبة البهائية - أغاني
مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد وفي وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يُرَشون بالماء البارد بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري لماذا يَضرب و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب لو فرضنا .. ولو سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟ أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا ماذا تعلمنا من هذه التجربة هل نستمر في التقليد بدون أن نشغل عقولنا وأفكارنا وإبداعاتنا أم نتحرى الحقيقة وندقق لنستطيع أن نغير إلى الأفضل فكروا في هذا الموضوع وأتمنى أن تصلوا للطريق الصحيح للتغير إلى الأفضل مهتدين بنور الله وتعاليمه
سوسة كف عروسة
يونيو 10, 2011 عند 11:16 ص | أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليقاًالأوسمة: البهائية - حضرة بهاءالله - عيد الرضوان - حكاية قبل النوم - رسالة من المصريين البهائيين - مالى أراك ذابلا
<a href=”“>
أغنية كم كانت تستهوى أطفالنا وهم صغار رأيت أن أهديها لكل طفل ولأحفادنا الصغار بمناسبة قرب أعياد ميلادهم الجميل فكل عام وهم بالف الف خير
“أن ابذلوا قصارى الجهود في اكتساب الكمالات الظّاهريّة والباطنيّة لأنّ ثمرة سدرة الإنسان هي الكمالات الظّاهريّة والباطنيّة، فالإنسان دون العِلم والفنّ غير مرغوب فيه، ولم يزل مَثَله كَمِثْل أشجار بلا ثمر، لذا يجب أن تزيّنوا سدرة الوجود على قدر المستطاع بأثمار العلم والعرفان والمعاني والبيان”.من الآيات البهائية
“إنّ الإنسان بمثابة فولاذ جوهره مستور، فبالتّربية والنّصيحة والذّكر والبيان يظهر ذلك الجوهر عيانًا وأمّا إذا بقي على حاله فسوف يعدمه صدأ مشتهيات النّفس والهوى”.
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
المدخلات و تعليقات feeds.