قصة وعبرة
مايو 13, 2011 عند 9:06 م | أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليقاً
عبرة لطيفة
يحـــكى أنه كان يوجد ملك أعــرج ويرى بعين واحدة وفي أحد الايام…. دعا هذا الملك [فنانيـن] ليرسموا له صورة شخصية بشرط أن “لاتظهر عيوبه” في هذه الصورة فرفض كل الفنانيــن رسم هذه الصورة ! فكيف سيرسمون الملك بعينين وهو لايملك سوى عين واحدة ؟ وكيف يصورونه بقدمين سليمتين وهو أعرج ؟ ولكن… وسط هذا الرفض الجماعي (قبل أحد الفنانين رسم الصورة) وبالفعل رسم صوره جميلة وفي غايــة الروعة كيف ؟؟ تصور الملك واقفاً وممسكاً ببندقيــــة الصيد (بالطبع كان يغمض إحدى عينيه) ويحني قدمـــه العرجاء وهــكذا رسم صورة الملك بلا عيــوب وبكل بساطـة ليتنا نحاول أن نرسم صوره جيدة عن الآخرين…. مهما كانــــــــــــت عيوبهم واضحة.. وعندما ننقل هذه الصورة للناس… نستر الأخطاء فلا يوجد شخص خال من العيوب فلنأخذ الجانب الإيجابي داخل أنفسنا وأنفس الآخرين ونترك السلبي فقط لراحتنا وراحة الآخرين
يَا ابْنَ الوُجُودِ
كَيْفَ نَسِيتَ عُيوبَ نَفْسِكَ وَاشْتَغَلْتَ بِعُيُوبِ عِبادِي. مَنْ كانَ عَلى ذلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةٌ مِنِّي.
يَا ابْنَ الإِنْسانِ
لا تَنَفَّسْ بِخَطَأِ أَحَدٍ ما دُمْتَ خاطِئاً، وَإِنْ تَفْعَلْ بِغَيْرِ ذلِكَ مَلْعُونٌ أَنْتَ، وَأَنَا شاهِدٌ بِذلِكَ.- الكلمات المكنونة
أنا إنسان ( الدين للرحمة ماهوش تكفير ماهوش إرهاب)
مايو 8, 2011 عند 9:31 م | أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليقاً<a href="“>
انا انسان انا عايش عشان اعبد أله رحمن
مجتش الدنيا اتحكم واقول ده يعيش واقول ده يموت
حصص مهملة
مايو 5, 2011 عند 5:41 م | أرسلت فى Uncategorized | تعليق واحد|
لقد كنت وأنا طفلة صغيرة أهتم جدا بحصة الرسم ففي داخلي موهبة لم أكن أعلم بها إلا من خلال تلك الحصة الجميلة التي كانت تمنحها لنا المدرسة فأقضى أحلى أوقات عمري بين الألوان ، تعلمت من خلالها كيف أنسق الألوان وكيف أرى الطبيعة وكيف أشعر بكل ماهو جميل حولنا ومن حصة الرسم إلى حصة الأشغال الفنية كالخياطة والتريكو فمازلت أتقن هذين العملين منذ تعلمته في مدرستي الابتدائية ومازلت أذكر المدرسين الذين كان لهم الفضل فيما تعلمناه ليومنا هذا وماأكثر الفوائد التي جنيناها في حياتنا المستقبلية من تعلم تلك الفنون في الصغر وكذلك حصة التدبير المنزلي ومدى أهميتها لكل فتاة ستصبح ربة منزل وأم في المستقبل . أما الألعاب الرياضية فكل شكري لوالدي الحبيب الذي كان يحرص يوميا على أن نمارس تلك الرياضة بالألعاب البسيطة حتى نذهب لمدارسنا وقد نشط الجسد وتفتح الذهن ونحضر طابور المدرسة لنستكمل هذا النشاط الرياضي إلى جانب حصة التربية الرياضية والموسيقية وأذكر أن والدي كان يصنع لنا الأدوات الموسيقية بيديه حتى ينمى فينا كل المواهب التي تتفق وميولنا وكانت أمي الحبيبة لا تدخر جهدا في حياكة الملابس الخاصة بالاشتراك في الحفلات الموسيقية نقلا عن : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=256463
|
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
المدخلات و تعليقات feeds.