قصص من حياة حضرة بهاء الله
سبتمبر 12, 2009 at 9:56 ص | In Uncategorized | Leave a Commentجاء أحد موظفي القنصلية الإيرانية إلى حضرة بهاء الله ذات يوم في بغداد ليبلغه بأن أحد الإيرانيين المتَّهمين بخيانة الحكومة يدَّعي بأنه من المخلصين لحضرته، إلا أنهم ترددوا في اتخاذ أي إجراء ضدَّه احتراماً لبهاء الله طالبين نصيحته في واجبهم تجاه ذلك الشرير.
أجابهم حضرة بهاء الله : ” أخبره أنه ما من أحد في العالم يملك الادّعاء بعلاقته بي سوى الذين يقتدون بي بأفعالهم وسلوكهم على شأن لا يمكن لأهل العالم أن يمنعوهم عن القول اللائق والذكر الحسن “. ثم التفت إلى آقاي كليم ( أخوه ) الذي كان حاضراً وقال:” حتى لو كان أخي يروِّج لعمل مخالف لمصالح الدولة أو الدين ويثبت عليه الاتهام في نظري، لكان مبعث سروري وتقديري أن أراه يعاقب عقاباً شديداً.
لذا فإن عليهم ألا يقبلوا وساطة أحد ولا ادِّعاءه بعلاقته بي طالما أنه يخطط ويقوم بعمل جدير بالازدراء . فترك موظف القنصلية المحضر المبارك بكل خضوع.
أغنية تعاليمه كلها نور
سبتمبر 3, 2009 at 1:34 م | In Blogroll, Happy Birthday, أطفال, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, القرآن الكريم, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, رمضان- فانوس - تهنئة - آذان, عالم واحد, عروسة المولد, عيد الأم, عيد ميلاد سعيد, فضائل, كرم, كل عام وأنتم بخير, مناجاة | Leave a Comment<a href="
اغنية رائعة تعاليمه كلها نور- Watch more Videos at Vodpod.
“>
تعاليمه كلها نور
وسعادة وهنا وسرور
محتاج العالم نوره
ومنانا الدنيا تنوله
تعاليمه كلها نور
نحكى لك عن مبادئنا
سعادتنا فى وحدتنا
ده بهاء الله خلانى انسان بكل كيانى
تعاليمه كلها نور
وسعادة وهنا وسرور
محتاج العالم نوره
ومنانا الدنيا تنوله
تعاليمه كلها نور
شمسك فى سمانا تسطع
تورك فى قلوبنا بيلمع
قربنى اليك ياغالى
واهدينا مقام العالى
وسعادة وهنا وسرور
محتاج العالم نوره
ومنانا الدنيا تنوله
تعاليمه كلها نور
الدين البهائى
http://info.bahai.org/arabic/
التوحيد فى الدين البهائى
http://info.bahai.org/arabic/oneness.html
مكتبة المراجع والكتب البهائية
http://reference.bahai.org/ar/
لا يعالج الخطأ بالخطأ ( قصة )
سبتمبر 2, 2009 at 5:29 ص | In Uncategorized | Leave a Commentقصة فيها فائدة جميلة – نشرت في صحيفة عكاظ للدكتور ميسرة طاهر تحت عنوان ((هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب))
في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك
التحية. وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل.
وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه،وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم،إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك الأبكم يربت على كتفه وإذا به يتكلم
متسائلا: لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك؟ فلقد تابعتك طوال الأسابيع
الماضية.. وكنت في معظم الأيام ألتقي بك وأنت تشتري صحيفتك اليومية؟فقال الرجل: وما الغضاضة في أن ألقي عليه التحية؟
فقال: وهل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة فقال صاحبنا: لا قال: إذن لم تلقي التحية على رجل لا يردها؟
فسأله صاحبنا: وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟
فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية.
فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟ قال: نعم.
قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟
فسكت الرجل لهول الصدمة.. ورد بعد طول تأمل: ولكنه قليل الأدب وعليه أن يرد التحية.
فأعاد صاحبنا سؤاله: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟
ثم عقب قائلاً: يا سيدي أياً كان الدافع الذي يكمن وراء عدم رده لتحيتنا فإن مايجب أن نؤمن به أن خيوطنا يجب أن تبقى بأيدينا لا أن نسلمها لغيرنا،ولو صرت مثله لا ألقي التحية على من ألقاه لتمكن هو مني وعلمني سلوكه الذي تسميه قلة أدب، وسيكون صاحب السلوك الخاطئ هو الأقوى وهو المسيطر،وستنتشر بين الناس أمثال هذه الأنماط من السلوك الخاطئ،ولكن حين أحافظ على مبدئي في إلقاء التحية على من ألقاه أكون قد حافظت على ما أؤمن به،وعاجلا أم آجلا سيتعلم سلوك حسن الخلق.
ثم أردف قائلاً: ألست معي بأن السلوك الخاطئ يشبه أحيانا السم أوالنار؟.. فإن ألقينا على السم سماً زاد أذاه وإن زدنا النار ناراً أو حطباً زدناها اشتعالا.
صدقني يا أخي أن القوة تكمن في الحفاظ على استقلال كل منا، ونحن حين نصبح متأثرين بسلوك أمثاله نكون قد سمحنا لسمهم أو لخطئهم أو لقلة أدبهم كما سميتها أن تؤثر فينا وسيعلموننا ما نكرهه فيهم وسيصبح سلوكهم نمطا مميزا لسلوكنا وسيكونون هم المنتصرين في حلبة الصراع اليومي بين الصواب والخطأ،ولمعرفة الصواب.. تأمل معي جواب النبي عليه الصلاة والسلام على ملك الجبال حين سأله: يا محمد أتريد أن أطبق عليهم الأخشبين؟
فقال: لا.. إني أطمع أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.
لم تنجح كل سبل الإساءة من قومه عليه الصلاة والسلام أن تعدل سلوكه من الصواب إلى الخطأ! مع أنه بشر.. يتألم كما يتألم البشر، ويحزن ويتضايق إذا أهين كما يتضايق البشر،ولكن ما يميزه عن بقية البشر هذه المساحة الواسعة من التسامح التي تملكها نفسه، وهذا الإصرار الهائل على الاحتفاظ بالصواب مهما كان سلوك الناس المقابلين سيئا أو شنيعا أو مجحفا أو جاهلا،
ويبقى السؤال قائماً: حين نقابل أناسا قليلي الأدب
هل نتعلم منهم قلة أدبهم أم نعلمهم الأدب؟
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.