وصايا حضرة بهاء الله للأبناء

اغسطس 25, 2009 at 6:09 م | In أطفال, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, القرآن الكريم, تنسيق الثانوية العامة, رمضان- فانوس - تهنئة - آذان, عالم واحد, على بن أبى طالب, عيد, عيد ميلاد سعيد, فضائل, كل عام وأنتم بخير, مدونة, مناجاة, والدين, يوم اليتيم - | Leave a Comment

1- إياكم أن ترتكبوا ما يحزن به آبائكم وأمهاتكم، أن اسلكوا سبيل الحق وانه لسبيل مستقيم. وإن يخيّركم أحد في خدمتي وخدمة آبائكم وأمهاتكم أن اختاروا خدمتهم ثم اتخذوا بها إليّ سبيلا.

2- إنّا وصّيناكم في الكتاب بأن لا تعبدوا إلا الله وبالوالدين إحسانا، كذلك قال الحق وقضى الحكم من لدن عزيز حكيم. ولذا ارجعناك إليها وأختك لكي تقر عينها وتكون من الشاكرين. قل يا قوم عزّزوا أبويكم ووقّروهما وبذلك ينزل الخير عليكم من سحاب رحمة ربكم العليّ العظيم.

3- لو فات منه في خدمتك شيء فاعفُ عنه ثم ارضَ كذلك يأمرك سلطان الأمر انه هو العزيز العلام. انا كتبنا لكل ابن خدمة أبيه كذلك قدرنا الأمر في الكتاب.

4- أعظم الأمور بعد معرفة الحق وتوحيده مراعاة حقوق الوالدين.

5- ذكرت عن الوالد، اليوم جميع النسب منقطعة ولكن اجتهد لكي تكون نسبتك إلى الحق، ولكن عليك أن تعامل الوالد بكل محبة ولا نحبّ أن تعامله بما هو سبب ضرر أمره أو علّة حزنه، كذلك ينصحك لسان المظلوم في سجنه العظيم. إن هذا الحكم المحكم قد ثبت في أول الأيام في الكتاب الإلهي من القلم الحقيقي أن اعمل وكُن من الصابرين.

6- إن الامانة والديانة والصدق والصفاء هي من أثمار سدرة الوجود ولكن أعظم من كل هذا بعد وحدانية الله عز وجل هو مراعاة حقوق الوالدين حيث جاء ذلك في جميع الكتب الإلهية وسطر من القلم الاعلى أن انظروا ما أنزله الرحمن في الفرقان قوله تعالى “واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا”. لاحظوا انه تم تشبيه إحسان الوالدين بوحدانية الله عزّ وجل طوبى لكل عارف حكيم يشهد ويرى ويقر ويعرف ويعمل بما أنزله الله في كتب القبل وفي هذا اللوح البديع.

7- وكذلك إن الأب والأم يتحملان من أجل أولادهما نهاية التعب والمشقة وحينما يصل الأولاد في الغالب إلى سن الرشد ينتقل أباؤهم وأمهاتهم إلى العالم الآخر ويندر أن يرى الآباء والأمهات مكافأة من أولادهم مقابل مشقاتهم وأتعابهم في الدنيا فيجب إذًا على الأولاد المبادرة بالخيرات والمبرّات مقابل مشقات الأبوين وأتعابهما والتماس العفو والغفران لهما، مثلا يجب عليك أن تنفق على الفقراء في مقابل محبة والدك وشفقته وتطلب له العفو والغفران والرحمة الكبرى بكمال التضرع والابتهال.

أغنية أنا طفل بهائي

اغسطس 23, 2009 at 8:21 م | In Blogroll, Happy Birthday, أطفال, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, الطاعة, العدل, العفة, القرآن الكريم, رمضان- فانوس - تهنئة - آذان, صور, فضائل, كل عام وأنتم بخير, مدونة, مناجاة | Leave a Comment

<a href=" “>

( لم يزل كان إصلاح العالم بالأعمال الطيبة الطاهرة ( قصة )

اغسطس 22, 2009 at 5:37 ص | In Blogroll, Happy Birthday, اغنية جميلة, الأطفال, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, الشجاعة, براءة, بلوج, بنورة, تنسيق الثانوية العامة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, رمضان- فانوس - تهنئة - آذان, عالم واحد, عيد ميلاد سعيد, فضائل, كل عام وأنتم بخير, مناجاة | Leave a Comment
Tags:

default[6]

في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلكالتحية.

وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل.

وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه،وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم،إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك الأبكم يربت على كتفه وإذا به يتكلم متسائلا: لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك؟ فلقد تابعتك طوال الأسابيع الماضية.. وكنت في معظم الأيام ألتقي بك وأنت تشتري صحيفتك اليومية؟؟

فقال الرجل: وما الغضاضة في أن ألقي عليه التحية؟

فقال: وهل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة؟

فقال صاحبنا: لا.

قال: إذن لم تلقي التحية على رجل لا يردها؟

فسأله صاحبنا: وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟

فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية.

فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟

قال: نعم.

قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟

فسكت الرجل لهول الصدمة.. ورد بعد طول تأمل: ولكنه قليل الأدب وعليه أن يرد التحية.

فأعاد صاحبنا سؤاله: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟

ثم عقب قائلاً: يا سيدي أياً كان الدافع الذي يكمن وراء عدم رده لتحيتنا فإن مايجب أن نؤمن به أن خيوطنا يجب أن تبقى بأيدينا لا أن نسلمها لغيرنا،ولو صرت مثله لا ألقي التحية على من ألقاه لتمكن هو مني وعلمني سلوكه الذي تسميه قلة أدب، وسيكون صاحب السلوك الخاطئ هو الأقوى وهو المسيطر،وستنتشر بين الناس أمثال هذه الأنماط من السلوك الخاطئ،ولكن حين أحافظ على مبدئي في إلقاء التحية على من ألقاه أكون قد حافظت على ما أؤمن به،وعاجلا أم آجلا سيتعلم سلوك حسن الخلق.

ثم أردف قائلاً: ألست معي بأن السلوك الخاطئ يشبه أحيانا السم أوالنار؟.. فإن ألقينا على السم سماً زاد أذاه وإن زدنا النار ناراً أو حطباً زدناها اشتعالا.

صدقني يا أخي أن القوة تكمن في الحفاظ على استقلال كل منا، ونحن حين نصبح متأثرين بسلوك أمثاله نكون قد سمحنا لسمهم أو لخطئهم أو لقلة أدبهم كما سميتها أن تؤثر فينا وسيعلموننا ما نكرهه فيهم وسيصبح سلوكهم نمطا مميزا لسلوكنا وسيكونون هم المنتصرين في حلبة الصراع اليومي بين الصواب والخطأ،ولمعرفة الصواب.. تأمل معي جواب النبي عليه الصلاة والسلام على ملك الجبال حين سأله: يا محمد أتريد أن أطبق عليها الأخشبين؟

فقال: لا.. إني أطمع أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.

لم تنجح كل سبل الإساءة من قومه عليه الصلاة والسلام أن تعدل سلوكه من الصواب إلى الخطأ! مع أنه بشر.. يتألم كما يتألم البشر، ويحزن ويتضايق إذا أهين كما يتضايق البشر،ولكن ما يميزه عن بقية البشر هذه المساحة الواسعة من التسامح التي تملكها نفسه، وهذا الإصرار الهائل على الاحتفاظ بالصواب مهما كان سلوك الناس المقابلين سيئا أو شنيعا أو مجحفا أو جاهلا،

ويبقى السؤال قائماً: حين نقابل أناسا قليلي الأدب هل نتعلم منهم قلة أدبهم أم نعلمهم الأدب؟

هذه مقالة للدكتور ميسرة طاهر تم نشرها في جريدة عكاظ

نبهتنا الأديان جميعا أن نقول الكلمة الطيبة فهي الوحيدة القادرة على تغيير سلوك الناس وقد حثنا حضرة بهاء الله على أن نعمل بلسان الشفقة مع الناس وأكد مرارا إن أصلاح العالم وسلوك البشر لن يتم إلا بالأعمال والأخلاق الطيبة  بقوله  ( لم يزل كان إصلاح العالم بالأعمال الطيبة الطاهرة والأخلاق الراضية المرضية )

كن في الوجه طلقا

اغسطس 18, 2009 at 8:14 م | In Blogroll, Happy Birthday, أطفال, إيمان, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, القرآن الكريم, تنسيق الثانوية العامة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حواديت, رمضان- فانوس - تهنئة - آذان, عالم واحد, فضائل | Leave a Comment
Tags:

<a href=" “>

من منا يكره البطاطا…!!

اغسطس 16, 2009 at 12:43 م | In أحلام, أطفال, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, السلام, الشجاعة, الطاعة, القرآن الكريم, تنسيق الثانوية العامة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, رمضان- فانوس - تهنئة - آذان, صحراء, صور, عروسة المولد, عيد الأم, عيد القيامة, عيد النيروز, عيد ميلاد سعيد, فضائل, كل عام وأنتم بخير, مدونة, مناجاة, والدين, يوم اليتيم - | Leave a Comment
Tags:

sora[1]

كان هناك مُدرسة في روضة أطفال قررت أن تجعل الأطفال لديها يتعلمون بالمشاركة و هذا هام جداً و الأهم من ذلك أن يتم التعلم من خلال اللعب بحيث يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد. فطلبت من كل طفل أن يجلب كيساً فيه عدد من حبات البطاطا. وعليه إن يطلق على كل قطعة بطاطا اسماً للشخص الذي يكره . و بهذا فأن كل طفل سيحمل معه كيس به بطاطا بعدد الأشخاص الذين يكرههم.

و في اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس و حبات بطاطا بعدد و أسماء من يكره معه، فبعضهم حصل على ثلاث حبات بطاطا و بعضهم الأخر على أربع حبات بطاطا وآخر على خمسة وهكذا……عندها أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما ذهب لمدة أسبوع واحد فقط ، و بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة نتنة تخرج من أكياس البطاطا التي يحملها، وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد حبات البطاطا أكثر فالرائحة ستكون أكثر والكيس يكون أثقل!!!

بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت، و هنا سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع ، فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون. بعد ذلك بدأت المدرسة بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة.

حيث قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم. فالحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل لأنّك لن تجده، ولكن الحبّ الحقيقيّ أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل ..وهذا ما سيجعله يبادلك نفس الحبّ ، فكما تنتشر رائحة الكراهية تنتشر رائحة الحبّ و الأهم لنا جميعا اليوم أن نبدأ بنشر رائحة الحب .

” الناس أحيانا لا يكرهون الآخرين لعيوبهم !!! بل لمزاياهم


كل رمضان وأنتم طيبين

اغسطس 14, 2009 at 10:54 ص | In Blogroll, Happy Birthday, اسرة, الأطفال, الأنجيل, البهائية, القرآن الكريم, براءة, بلوج, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, دعاء, عروسة المولد, عيد الأم, عيد النيروز, عيد ميلاد سعيد, فضائل, كرم, كل عام وأنتم بخير, مناجاة | Leave a Comment
Tags: ,

5

كل عام وأنتم بكل صحة وخير بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله عليكم باليمن والبركات .

قد يكون الشقاء طريق السعادة!

اغسطس 8, 2009 at 5:30 م | In Blogroll, Happy Birthday, اسرة, اغنية جميلة, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, الطاعة, العدل, العفة, القرآن الكريم, بلوج, تنسيق الثانوية العامة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عيد ميلاد سعيد, فضائل, كل عام وأنتم بخير, مناجاة | Leave a Comment

القصة تقول أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال

ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه

ففر جواده

وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر

فأجابهم بلا حزن

وما أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البرية

فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد

فأجابهم بلا تهلل

وما أدراكم أنه حظٌ سعيد ؟

ولم تمضي أيام حتى

كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية

فسقط من فوقه وكسرت ساقه

وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ العاثر

فأجابهم بلا هلع

وما أدراكم أنه حظ عاثر ؟

وبعد أسابيع قليلة أُعلنت الحرب

وجندت الدولة شباب القرية والتلال

وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثيرون

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد

والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر

إلى ما لا نهاية في القصة

وليست في القصة فقط

بل وفي الحياة لحد بعيد

فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم

لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شر خالص

أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر

ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب

ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم

ويفرحون بإعتدال

ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل

وهؤلاء هم السعداء

فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم

الرضا بالقضاء والقدر

ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان

لايفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء والعكس بالعكس

(يابن الإنسان لا تحزن إلا في بعدك عنا ولا تفرح إلا في قربك بنا والرجوع إلينا )

( يابن الأنسان أفرح بسرور قلبك لتكون قابلا للقائي ومرآة لجمالي ) من الآثار البهائية

تعليم الأطفالِ لتهيئتهم الى عالم متعدّد الثقافات

اغسطس 3, 2009 at 5:12 م | In Blogroll, Happy Birthday, أحلام, أطفال, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, القرآن الكريم, بنورة, تنسيق الثانوية العامة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, شم النسيم, صحراء, صور, عالم واحد, فضائل, كرم, كل عام وأنتم بخير, مناجاة | 1 Comment

images[44]عندما طلب مجلس مدينة مونروفيا، كاليفورنيا بالولايات المتحدة الإمريكية ، مؤخراً أَنْ يقاوم عنف العصابة العرقية في جالية لوس أنجلس، اتجه إلى مدرسة العائلة البهائية في مونروفيا كمثال على كيفية التقاء الجمهور من مختلف الثقافات يُمْكِنُ أَنْ يَتقدّم في عالمنا الثقافي المشترك.

البيض، الأمريكان اللاتينيون والأمريكان الأفريقيون لا يترافقون دائماً عَلى نَحوٍ ودّي في شوارعِ مونروفيا، لَكنَّهم يقومون بذلك في شارعِ سيبريس – موقع المدرسة البهائية، الذي يَتراوحُ أعمار طلابَها مِنْ روضة الأطفال إلى المدرسة الثانوية. بَعْض طلابِها بهائيون؛ والآخرون مِنْ معتقدات دينية مختلفة. في عصر أيام الأربعاء، الجميع يكون واحد.

إنّ هدف الكثيرِ من المَدارِس البهائية المنتشرة في أنحاء البلاد، هو تعليم الأطفال وحدة الجنس البشريِ. هذا المبدأ الرئيسيِ في الدين البهائي يُشكّلُ أسس مبادئ الأديان الأخرى، التي تَتضمّن مساواة الأجناس، إزالة الإجحاف والظلم والاعتساف، إلغاء التطرف في الفقر والغنى.

المَدارِس البهائية تضج بأطفالِ العوائلِ التي تُريد لأطفالها أَنْ تحصل على التعليم الروحي الذي يُؤكّد على أهمية الوحدة في التنويع. ويَتعلّم الطلاب أيضاً المفهوم البهائي في الإيحاءِ التقدمّيِ – وهو أن أديان العالم من مصدر واحد، هذه العملية التقدمّية التي من خلالها يَكْشف الله عن إرادته إلى الإنسانية.

“أَحبُّ أنّ يتعلم أطفالي الأديان الرئيسية في العالم، “تقُولُ إليزابيث ماركوارد، أمّ ماريانا، 5 سنوات وتوماس 3 سنوات الذين يَحْضرون الى مدرسة (( زهور الحديقة الواحدة )) البهائية في ويلميت، إلينوي. ” أملي بأنّ ما يَتعلّموه سَيُساعدهم في أن يَكونوا نوعَا من المواطنين العالميين العطوفين والمتعلّمين الذين يحتاجهم عالمنا.”

لتَعليم الطلابِ الناشئة المبادئ البهائية، تقوم المدارس البهائية بتعليم الفضائل الإنسانية “كَيف تكون إنسانا جيدا” تقُول ليلي ميلير مورو، مؤسسة المدرسة البهائية في فولس جيرج . السيدة ميلير مورو أيضاً مؤسسُة ومديرُة مركز الطاهرة للعدالة المشهور في فولس جيرج.

المشاركون في المدرسة يُمثّلون القرن الخصب من الثقافات والأديان: مثل الأثيوبيون والأمريكيون، والباكستانيون، والأفغان، واليهود والمسيحيون بالإضافة إلى البهائيين.

“نحن نعيش في عالم متعدّد الثقافات، متعدد الأعراق، لذا فإن هذه الصفوف مثالية بشكل تام،” تقُول أنجي فوكس, البهائية الجديدة التي يحضر ابنها بوتان أوليفر بعمر 4 سنوات، الى المدرسةَ البهائية في فولس جيرج، الذي عُرِضت مؤخراً على صفحات الطبعة الصباحية لـ إن بي آر.

(( مدرسة الأسود والحيتان )) البهائية، مدرسةِ بهائية أخرى، لَيس انتقائية، على الأقل بمعايير بهائية، والمشاركون فيها أمريكيون أفريقيَون وبيض وأمريكان لاتينيونَ، لكن هدفَها تماماً مثل المدارس البهائية الأخرى تقوم بتعلّيم: الترويج للتنويع وَالنْمو الروحي.

تأخذ المدرسة اسـمها مـن اقتباس من يراع حضرة عبد البهاء الذي يَقُول ” أن الله يَمْنحُنا القدرة لنكُون مثل زئير الأسود في غابة المعرفة والحكمة، ومثل الحيتان السابحة في محيطات الحياة.”

الأسود والحيتان عددهم30 طالبِا، وهم يَجتمعون بعد وقت المدرسة أيام الأربعاء. وأغلبهم لَيسوا بهائيين ويَجيئون مِنْ فلنت القريبة, مدينة معروفة على المستوى الوطني بأنها متضرّرة نتيجة تَقَليص شركة جنرال موتورز.

تقدم المدرسة عِدّة أهداف: تعليم الطلاب المبادئ البهائية، وخارج المدرسة يتهيأ المعلمين لمُسَاعَدَة الطلاب بحل الواجب البيتي المكلفين به من مدرستهم العامّة. توفر المدرسة أيضاً فرصة لتناول البيتزا، حيث يختلط الطلاب والمعلمون.

حققت (الأسود والحيتان) نجاحا كبيرا، تقُول باربرة جونسن، التي تدير مَع زوجِها ريك، مدرسة لوهيلين. وبدلاً مِنْ التَفَاخر، تُشير إلى تعليقاتِ الطلاب وعوائلهم:

* “أنا لا أَفْعل السيئات الآن مثلما تَعوّدتُ عَلى ذلك، وبطاقة تقريري أفضل.”

* “الأسود والحيتان مكان يُمْكِنُك أَنْ تَذْهب إليه بدون أَنْ تُحْاكَم.”

* “في بادئ الأمر اعتقدت بأنّه كَان مجرد برنامج آخر يهيأني للنَوم. الآن أَعْرفُ بأنّه برنامج يقوم على توحيد الناس.”

* “إنه يريهم كيف لهم أن يتصرفوا في المجتمعِ وكَيف يتعاملوا مع الناس دائما، ويَهتمّوا بهم أكثرَ.” (أحد الجدود)

* “أَرى حباً (أكثر) في عيونهم. أَرى لديهم بعض الاحترام حيث لم يكن لديهم من قبل ورغبة شديدة لتلاوة الدعاء.” (أحد الجدود)

* ومِنْ أحد الأطفال، “أَنا شاكر جدا.”

مع خالص تحياتي للصديق العزيز : صباح فليجة

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.