فيديو أغنية أمى كم أهواها
يناير 31, 2009 عند 2:58 م | أرسلت فى Blogroll, Uncategorized, فضائل, أطفال, القرآن الكريم, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الخدمة, السلام, الشجاعة, الطاعة, العفة, اغنية جميلة, بلوج, بنورة, براءة, عيد ميلاد سعيد, عالم واحد | تعليق واحد<a href=”“>
((إياكم أن ترتكبوا مايحزن به أباءكم وأمهاتكم ، أن اسلكوا سبيل الحق والسبيل مستقيم . وأن يخيركم أحد في خدمتي وخدمة أباءكم وأمهاتكم أن اختاروا خدمتهم ثم أتخذوا بها إلى سبيلا ) من الآيات البهائية
( طوبى لنفس أتكأ على فراشه وقلبه منور بنور محبة أهل العالم ) من الآيات البهائية -المكتبة البهائية
http://reference.bahai.org/ar/
حكاية قبل النوم ……….ولكنها حقيقية
يناير 27, 2009 عند 9:49 م | أرسلت فى Uncategorized, فضائل, مناجاة, مدونة, والدين, أطفال, القرآن الكريم, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, الصدق, اغنية جميلة, براءة, حواديت, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, دعاء, عيد ميلاد سعيد, عالم واحد | تعليقاتالأوسمة: البهائية - حضرة بهاء الله - حقو�
كان يا ما كان اب عنده بنت جميلة اسمها لولو قرر الاب انه يشوف احلى لعبة للست لولو علشان يشغلها و يخليها تحل عن نافوخه و نافوخ امها المسكينة و فعلا خرجوا كلهم في سعادة و هناء يدوروا على احلى لعبة للست لولو , و قرر بابا انه يشتري للولو مكعبات علشان البنت ذكية جدا و مسك علبة المكعبات فماما قالت له: يا بابا المكعبات مكتوب عليها (3 سنوات فيما فوق) رد الاب بحكمته المعهودة و قال ” متخافيش يا ماما بنتنا انعم الله عليها بفضيلة الذكاء” و فعلا اقتنعت الام و اشتروا المكعبات.
و بدأت البنت تبدع و تعمل اشكال و تبني بالمكعبات لدرجة لا يصدقها عقل و بقى الاب و الام في سرور عظيم و آمنوا ب ذكاء البنت اكتر و اكتر و قرر الاب و الام يتركوا البنت علشان تلعب و تبدع و تحل عن نافوخهم شوية , لكن حدث ما اذهلهم و ما لا يصدقه عقل فقد تجلت عبقرية البنت اكثر و اكثر عندما وجدت استخدام اخر للمكعبات؟!!!!!!!!
هل تعرفون ما هو الاستخدام الآخر؟!!
لقد وجدت الام المذهولة بق بنتها بيلعب ………………… و لما وجدته بيلعب قالت لها : في ايه في بقك يا لولو , هربت البنت بسرعة حتى لا يكتشف احد فضيحتها اللي بجلاجل و لحقتها الام المصدومة , وجدت المكعبات الضحايا في بقها و كانت دي نهاية قصة المكعبات .
مع تحيات حكايات قبل النوم
هذه قصة حقيقية حدثت مع أبنتنا وطفلتها الصغيرة وقد أرسلتها لنا ورأيت من المفيد عرضها بالمدونة حتى يحترس كل أب وكل أم على أطفالهم الصغيرة ويراقبوهم جيدا حتى لا يتعرضون لأى خطر – مع أجمل تحياتى لأبنتنا وزوجها الحبيب والله يخلى لكم الأميرة لولو
الكنز الثالث
يناير 16, 2009 عند 11:24 ص | أرسلت فى Blogroll, Happy Birthday, Uncategorized, فضائل, كل عام وأنتم بخير, كرم, مناجاة, مدونة, والدين, أحلام, أطفال, إيمان, الأطفال, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العفة, العدل, اسرة, اغنية جميلة, بلوج, براءة, حواديت, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, دعاء, صور, صحراء, عيد, عيد ميلاد سعيد, عالم واحد, عروسة المولد, عروسة البحر | تعليقاتالأوسمة: البهائية - حضرة بهاء الله - حضر�
يتفضل حضرة بهاء الله في موضوع حسن النية وطهارة العمل:
لو ان شخصاً ملك ثروة تفوق تعداد العباد وحسابهم، وشخصاً فقيراً وصل في فقره ومسكنته الى الدرجة التي وصلها ذلك الغني في غناه. وبمرور الأيام، بالغ ذلك الغني في الإنعام وجهد جهداً في الإكرام، بحيث جعل ذلك الفقير يصل الى درجة غناه، وأصبح هو نفسه مثل ذلك الفقير في بدء حاله. ثم اتفق أن أصبح مديناً وقبض عليه بسبب دين قليل عجز عن أدائه، وقام الناس وسط السوق وفي قارعة الطريق العام، على إهانته وتعذيبه، بحيث أصبح خلاصه غير ممكن ما لم يؤد ذلك الدين. وفي هذه الأثناء، مر به ذلك الفقير الأول الذي أصبح غنياً في الآفاق نتيجة إكرامه وإنعامه. ووقع نظر هذا المدين المقبوض عليه على ذلك الرفيق، وخطر في قلبه أمل، قائلا: يا ليت هذا الرفيق يتذكر إحساني عليه فينجني من هذه البلية.
إنه بمجرد ذكره في قلبه (إنني كنت قد أحسنت عليه) تهبط جميع أعماله من درجة القبول، ويحرم من الفوز والرضى، ويحجب عن حقيقة الإنسانية.
كذلك الأمر لو أن ذلك الغني الثاني الذي وصل الى هذه الدرجة من الغنى من فضل هذا المدين المبتلى، يخطر في قلبه أمل، قائلا: (حسناً أعمل، لو أخلّص هذا المبتلى من دينه بسبب المحبة الفائقة التي عملها لي حتى يرتاح بقية عمره).
فإن ذلك الشخص بسبب تصوره (إنني أنقذه بسبب إنعامه السابق) لا لمحض الإنسانية، يحرم نفسه من كأس الإخلاص ويجر نفسه الى عالم المذلة، ولن ينال الرضى إلا إذا كان إحسان ذلك الغني الأول لمحض الإنسانية الخالصة ولوجه الله. وعمل هذا الغني الثاني كذلك لله وفي الله ولمحض أداء وظيفة العالم الإنساني بدون ملاحظة سابقة أو لاحقة. كما تفضل: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا)(9 الإنسان).
قصة بعنوان (من الصخر ينبت الزهر )
يناير 10, 2009 عند 10:53 ص | أرسلت فى Blogroll, Happy Birthday, Uncategorized, فضائل, كل عام وأنتم بخير, كرم, مناجاة, مدونة, والدين, أحلام, إيمان, القرآن الكريم, الأمانة, الأنجيل, الأطفال, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, اسرة, بلوج, حواديت, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, صور, عيد ميلاد سعيد, عالم واحد | أضف تعليقاً
عاش في مدينة (قزوين) بإيران رجل أخرس شرير مؤذي جدا ، شملت أذيته كل شخص طالت يداه دون تمييز ، ولم يكن في مقدور أحد التقرب منه أبدا.
بعد فترة من الزمن آمن هذا الشخص بالبهائية وأصبح بهائيا . وبدأت حالته بالتغيير فقد ترقت روحه وأصبح يعمل بكلمات الله التى تحثه على التسامح والمحبة فأصبح أكثر لطفا وهدوءا ، فأستغرب الناس من حالته الجديدة ، وبحثوا عن السبب ، وعلموا بخبر إيمانه وأدركوا سر هذا التبدل.
وهنا أنقلب الوضع ، وأصبح الناس هم الذين يؤذونه ويضربونه ويشتمونه ويرمونه بالحجارة ، ويبصقون في وجهه وهو لا يرد عليهم.
كان قلب هذا الأخرس كالصخرة الصماءلا تهزه أى مشاعر ، وبعد الإيمان بالأمر الجديد ، نبت فيه أوراد المحبة والعطف وأزهار الأدب والصبر .أنتهت
خلال رحلة الحياة طالت أم قصرت نسعى دائما جاهدين أن تترقى أرواحنا وأن نكتسب الكمالات التى تهيئنا للحياة في العالم الآخر . ولا يوجد في الدنيا أقوى تأثيرا من كلمات الله عز وجل فهى الوحيدة القادرة على تغيير سلوكنا وتهذيب أرواحنا.
( ياابن الأنسان أركض في بر العماء ثم أسرع في ميدان السماء لن تجد الراحة إلا بالخضوع لأمرنا والتواضع لوجهنا ) الكلمات المكنونة – من الآثار البهائية
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
المدخلات و تعليقات feeds.