قصة من حياة حضرة الباب بمناسبة ذكرى إستشهاده
اغسطس 30, 2008 at 8:29 م | In أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, السلام, الصدق, الطاعة, العفة, القرآن الكريم, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, فضائل, كل عام وأنتم بخير, مدونة, مناجاة, والدين | 2 Comments
حكى أحد المؤمنين الإيرانيين يسمى جواد الكربلائي أنه مر بمدينة بوشهر ولأنه كان يعرف الحاج ميرزا سيد علي خال حضرة الباب فقد تمكن من مقابلة حضرة الباب مرارا وكان كل مرة يراه بهيئة الخشوع والخضوع وغض البصر واللطف وكمال المحيا مما لا يقدر أي عبارة على وصفه ، وكان الجميع يشهدون بطهارة أخلاقه ونبالة صفاته ونكران ذاته وشدة صدقه وتقواه وكان يختلي بنفسه ويشتغل بالعبادة دائما .
وذات مرة أودعه أحد الناس أمانة لبيعها بثمن معين ، فلما أرسل له حضرة الباب ثمنها وجده أكثر مما قدره فكتب إلى حضرة الباب يستفهم عن السبب فأجابه بأن الثمن الذي أرسلته إليك هو حقك ولم أزدك شىء . فقد أتى وقت على وديعتك وصل فيها ثمنها إلى تلك القيمة وقمت ببيعها في ذلك الحين. وكلما أراد البائع رد القيمة الزائدة أمتنع حضرة الباب عن قبولها .
::::::::::::: قصص من حياة حضرة بهاء الله :::::::::::::::
اغسطس 17, 2008 at 3:45 م | In Blogroll, Happy Birthday, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, القرآن الكريم, براءة, بلوج, بنورة, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عروسة المولد, عيد, عيد ميلاد سعيد, فضائل, كرم, كل عام وأنتم بخير, مدونة, مناجاة, والدين | 7 Comments
يستذكر حضرة بهاء الله فترة حبسه في سياه جال بإيران ويقول : كانت السلاسل التي وضعت في رقبتنا من الثقل بحيث يصعب حملها ( وأثقل سلسلة أستعملت تزيد عن خمسين كيلو جرام ) وما فاقم الوضع سوءا ربط إبهام اليدين معا خلف الظهر . كان الحراس الملكيين متزمتين ، أما الجلادون فعاملونا باللطف وقدم لي أحدهم الشاي ولم أستطع قبولها لأننى كنت مكبلا بالسلاسل ويداي موثقتان .
أستمر حضرته قائلا : أينما نفينا كانت الصعاب تلاحقنا بنفس القدر الذي عانيناه بعد وصولنا عكاء ، أما الوضع الآن فقد أنقلب بالكلية والناس هنا يميلون للوداعة وكذا الحال في كل مكان أقمنا فيه . ففي البداية كان الأمر المبارك ( الدين البهائي ) مجهولا وتحيط بنا الشدائد ، أما الآن فإن الناس في تلك الأقاليم يظهرون تواضعهم وأحترامهم لنا بحمد الله .
ملحوظه : نفي حضرة بهاء الله من إيران إلى العراق ومنها إلى القسطنطينية ثم أدرنة بتركيا وأخيرا أستقر حضرته بأرض فلسطين بمدينتي عكا وحيفا . وإينما وطئت أقدام حضرة بهاء الله وباقي أفراد عائلته المقدسة كانت النفوس المحيطة بهم تتحول من أثر المعاملة الطيبة وقداسة وعظمة شخص حضرة بهاء الله إلى نفوس محبة حتى لو لم تؤمن بالدين البهائي فقد أصبحت محبة مدافعة عن حضرته حتى السجانين أنفسهم رقت قلوبهم وتبدلت طبائعهم بعد مقابلة حضرته وسماع الكلمات إلالهية المقدسة
:::::::::التستّر على الخاطئين ::::::::::
اغسطس 8, 2008 at 6:36 ص | In Uncategorized | Leave a Comment
“يا ابن الإنسان لا تَنَفَّس بخطأ أحد ما دمت خاطئًا وإن تفعل بغير ذلك ملعون أنت وأنا شاهد بذلك”.
“يا ابن الوجود لا تنسب إلى نفس ما لا تحبّه لنفسك هذا أمري عليك فاعمل به”.
ويأمرنا عبدالبهاء أن:-
“نصمت عن أخطاء الآخرين وأن ندعو لهم وأن نساعدهم بشفقتنا على تصحيح أخطائهم.
“وأن ننظر دومًا إلى الحسن لا إلى القبيح، وإذا كانت لإنسان عشرة أعمال حميدة وعمل واحد قبيح، فعلينا أن ننظر إلى الأعمال العشرة الحميدة وننسى العمل القبيح. وإذا كانت له عشرة صفات
ذميمة وصفة واحدة حميدة، فعلينا أن ننسى الصّفات العشر الذّميمة وننظر إلى الصّقة الواحدة الحميدة.
“وأن لا ننطق بكلمة جارحة واحدة في حقّ شخص ولو كان ذلك الشّخص عدوّنا”
وكتب إلى أحد المؤمنين :-
“إنّ أسوأ خلق إنسانيّ وأكبر ذنب بشريّ هو غيبة النّاس وخاصّة إذا صدرت الغيبة عن أحبّاء الله. ولو أمكن سدّ أبواب الغيبة سدًّا تامًّا وأطلق أحبّاء الله ألسنتهم بمدح غيرهم، فحينذاك تنتشر تعاليم حضرة بهاءالله وتصير القلوب نورانيّة والأرواح ربّانيّة وينال العالم الإنسانيّ السّعادة الأبديّة”
………… جابلقــــــــــا وجابرصـــــــــــا….. وظهور الموعود …………..
اغسطس 5, 2008 at 5:50 ص | In Blogroll, Happy Birthday, أحلام, أطفال, اغنية جميلة, الأطفال, الأنجيل, البهائية, التوراة, السلام, القرآن الكريم, بلوج, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صور, عالم واحد, فضائل, كل عام وأنتم بخير, مدونة, مناجاة, والدين | 7 CommentsTags: Add new tag, جابلقا وجابرصا - توتة توتة - با
(يامن يدعو الله أن يجيره في جوار رحمته الكبرى أعلم أن الأحزاب في القرون الأولى كانوا بكل لهف يترصدون سطوع نور الهدى وبزوغ كوكب العلى وظهور الموعود من جابلقا وجابرصا . اليهود كانوا ينتظرون ظهور الموعود من مدينة السبت المخفية عن الأنظار . وهذا هو جابلقا . وأمة عيسى ينتظرون ظهور الموعود من كبد السماء على سحاب نازل من الأوج الأعلى . وهذا هو جابرصا . والكيسانية ينتظرون ظهور الموعود من بطن جبل رضوى . فهذا هو الجابلقا. وأمة الفرس القديمة ينتظرون موعودهم من محل مجهول فهذا هو الجابرصا . وكل أمة تنتظر موعودها من مدينة أو جزيرة أو حظيرة مخفية عن الأنظار . وبهذا أعترضوا عليه يوم ظهوره بل قاموا بظلم وبغضاء على تلك الهياكل المقدسة النوراء . وهذا سبيل الخطأ والظلم على مظاهر الأسماء الحسنى . والا لو وجدت كل أمة موعودها بحسب العلائم وشروطها لما سقطت في مهاد هبوطها ودركات قنوطها ………………. وتمعن في الأنبياء والمرسلين السابقين وفيما أعترضوا به عليهم وماذا فعلوا بهم وبماذا أحتجبوا عن الحق وغفلوا عن ذكر ربهم عند ذلك يلوح لك الحق ويتميز عن الباطل وتصل إلى
مقام اليقين وتتحقق بحق اليقين بفضل من النور المبين ). من الآثار البهائية
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.