****** قصة عن فضيلة التواضع *******
يونيو 18, 2008 at 11:47 ص | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأمانة, البهائية, الحب, الخدمة, السلام, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, حضرة بهاء الله, حواديت, عالم واحد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 2 Commentsكان التواضع أحد الصفات المؤثرة لحضرة عبد البهاء. أراد الأصدقاء أن يعطوه مرارا ألقابا عظيمة الشأن ولكنه أراد أن يدعى فقط (عبد البهاء) والذي يعني خادم البهاء، كما أنه كان يحب البساطة في حياتهن، ذات مرة قام بعض الأصدقاء الأثرياء من الغرب بطرح فكرة بديعة لغسل أيدي حضرة عد البهاء قبل وجبة الطعام، قاموا بتجهيز غلام يرتدي ثيابا خاصة يحمل كأسا مزخرفة مملؤة بمياه صافية ويحمل منشفة معطرة، عندما رأى حضرته كل هذا وأن الغلام الصغير يأتي نحوه، علم بمقصدهم ووجد بعض المياه بالقرب منه وغسل يديه وجففهما بقطعة قماش كانت مع البستاني، وبأبتسامة أستدار لمقابلة ضيوفه وطلب منهم أستخدام المياه والمنشفة لغسل أيديهم.
لقد كان حضرة عبد البهاء المثل الأعلى للحياة التى يحياها البهائيون، ولقد علمهم العديد من الفضائل والصفات الحسنة من خلال سلوكه مع الناس فكان رمزا للوفاء والنقاء والتواضع والصدق والأمانة وحسن التعامل مع الآخرين ………….
( كن لي خاضعا لأكون لك متواضعا وكن لأمري ناصرا لتكون في الملك منصورا ) من الآثار البهائية
تعليقات »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
أضف تعليق
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.

الله يا جدو , قصة رائعة جدا
فعلا حضرة عبد البهاء كان مثال التواضع فيعلمنا بذلك اهمية التواضع
التواضع يخلق محبة و مودة بين الناس
تعليق بواسطة لولو — يونيو 21, 2008 #
لولو حبيبة جدو أن قلبى يرقص فرحا عندما أقرأتعليقاتك . قبلاتنا لكى ولماما وبابا
تعليق بواسطة جدو شوقي — يونيو 22, 2008 #