::::::::::::: وعادت لها الحياة :::::::::::::
يونيو 2, 2008 at 5:55 م | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, القرآن الكريم, حضرة بهاء الله, دعاء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عروسة المولد, عيد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 6 Commentsهذه قصة حقيقية حدثت أيام حياة حضرة عبد البهاء
في يوم من أيام سنة 1916 م ، قام حضرة عبد البهاء برحلة من مدينة عكاء إلى قرية الناصرية. وعندما شعر بالتعب من الطريق ومن فترة جلوسه في العربة، توقف للأستراحة في إحدى القرى المجاورة، وحل ضيفا على شيخ القرية. فأسرع رجال القرية وأعيانها للأجتماع به عند سماعهم نبأ تشريفه. وراح كل واحد منهم يطرح ما عنده من مواضيع وقضايا وراح هو بدوره يقدم لهم النصح والأرشاد والحلول للعديد من مشاكلهم. أما شيخ القرية، فبعد أن شكر حضرته على تشريفه بيته وعلى نصائحه لأهل قريته، قال إن زيارتكم هذه ستنزل علينا جميعا بلا شك البركة والرحمة السماوية، ولكن لدى التماس خاص أخير من حضرتكم، وأرغب في طلبه.
قال حضرته “سأكون سعيدا لتلبيته إن أستطعت. ماهو ؟”
قال الشيخ: إن الله رزقني ببنت واحدة فقط، وهى الآن في الرابعة عشرة من عمرها، ولكنها مصابة بالسل التدرن الرئوي) وطريحة الفراش منذ سنتين. وأجمع الكثير من الأطباء على جدوى علاجها. أما نحن فلم نعد نستطيع أن نعمل لها شىء سوى البكاء والنحيب. إن الله سبحانه وتعالى لم يرزقني بغيرها وأنا أعتقد تماما أن حياة جديدة ستكتب لها إن صليتم أنتم من أجلها، نحن متأكدون من قبول الله لصلاتكم، وكلنا يعلم أن فضل حضرة عبد البهاء تغمر الجميع، فحضرتكم لا تسألون إن كنا نستحق ذلك أم لا لم يتمالك الشيخ نفسه بعد هذه الكلمات المؤثرة وأنفجر باكيا امام الحاضرين.
نهض حضرة عبد البهاء من مكانه وسأل الشيخ أين أبنتكم؟
أجابه الشيخ : أنها في الغرفة الآخرى.
فتقدم حضرته ودخل الغرفة. وأذا بصبية هزيلة جدا ممدة على فراش مطروح على الأرض. لم تكن البنت سوى مجموعة من العظام مكسوة جلد. بينما جلست أمها بجانب رأسها مع بعض أقربائها، منهم من يقوم على تمريضها ومنهم من أنشغل بالبكاء والنحيب.
أقترب حضرته من الصبية وأبتسامته الأبويه الملكوتية مرسومة على وجهه الروحاني وجلس بجانب رأسها وأخذ بيدها كأنه يقيس نبضات قلبها. كانت حرارة جسمها مرتفعة وسعالها لا يتوقف وبصاقها ملىء بالدم. مد حضرته يده المباركة إلى جبينها وبدا بالتكلم معها ثم طلب فنجان من الشاي تناول قسما منه وسقاها القسم الآخر بالملعقة، ثم بدأ بتلاوة الدعاء مدة خمس دقائق تقريبا، بينما وضع يده خلال لحظات الدعاء على جبينها مرتين، كما صلى لها لمدة عشر ة دقائق أخرى. بأنتهائه نهض وخاطب الوالدين بصوت مرتفع: كونوا واثقين إن الله سينعم على أبنتكم بالشفاء التام. لا تحزنوا ولا تبكوا، أعتنوا بها فقط متكلين على الله، وستكون هذه الصبية بخير خلال مدة بسيطة )
عاد حضرته إلى حجرة الضيوف وجلس لمدة قصيرة. ألقى بعدها التحية على الحاضرين ومضى ليستعمل عربته ويغادر المكان.
في تلك الليلة بدأت حالة الفتاة الصحية تتغير. فراحت تتصبب عرقا غزيرا، وحرارتها أخذت بالأنخفاض، وشعرت برغبة في الأكل والشرب.
وحسب رواية والدها، أن صحتها بدأت تعود لها وتحسنت خلال شهرين وفيما بعد تزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال أصحاء.
أما والدها يردد قصة أبنته أينما ذهب وينهي كلامه في كل مرة بقوله: لقد عادت لي أبنتى بفضل الله وبفضل قداسة حضرة عبد البهاء.
تعليقات »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
أضف تعليق
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
عبد البها انت الحبيب
بلسم جروحى يا طبيب
حكمة وجلال ,, علم وجمال
ناجى فؤادى يا عندليب
كل المنى كل الوفاء
عبد البها رمز النقاء
تعليق بواسطة آمالي — يونيو 6, 2008 #
كل المنى كل الوفاء عبد البهاء رمز النقاء . مهما قلنا في حق حضرته فهو أقل القليل فيما من وهب قلبه وروحه لرقي البشرية حتى آخر يوم من عمره المبارك. شكرا أمالى على تعليقك .
تعليق بواسطة جدو شوقي — يونيو 7, 2008 #
انا احب هذه المدونة جداشكرا لكم
تعليق بواسطة thepromiseday — يونيو 12, 2008 #
http://amalbaghdady.maktoobblog.com/ أنا كمان بحب مدونتكم كلها مقالات قيمة . شكرا لكم
تعليق بواسطة جدو شوقي — يونيو 14, 2008 #
الله على القصه الجميله التى تحمل معان عميقه جدا من ضمن المعان ان هذه الروح الشفافه العاليه بلمسه من يدى حضرة عبد البهاء يحدث الشفاء لكل المرضى والسقاما وبنظره من عينه تحيى الكائنات الميته حياة ابديه من جديد لان حضرة المولى يرى ويكتب وله وصل واتصال فى عوالم الله ندعوا الله ان يشفينا من امراض النفوس ويهدينا الى الفردوس.
تعليق بواسطة الصعيدى — يونيو 22, 2008 #
حضرة عبد البهاء رمز النقاء والصفاء والمثل الأعلى للحياة الحقة . شكرا صعيدى على أضافتك .
تعليق بواسطة جدو شوقي — يونيو 22, 2008 #