::::::: قصة ( كيف نتعلم التسامح )::::::::

يونيو 28, 2008 at 11:18 ص | In Uncategorized | 1 Comment

كان هناك رجل (حاكم) فظ فى عكا. لم يكن يحب البهائيين الآمنين والمسالمين، وكان يفكر في خطة لكي يمنعهم من العمل، وهذا يعني أنهم لن يحصل على المال اللازم لشراء الطعام، فقال لرجال الشرطة إن هناك خمسة عشر محلا يملكه البهائيون، وأمرهم بالتوجه إلى تلك المحلات في صباح اليوم التالى وإغلاقها وإحضار مفاتيحها، فقد أراد الأحتفاظ بالمفاتيح كي لا يتمكن الأحباء من فتح محلاتهم.

في مساء ذلك اليوم أمر حضرة عبد البهاء الأحباء بعدم فتح محلاتهم غدا وأنتظار ماسيرسله الله لهم.

كانت المحلات تفتح في حوالي الساعة السابعة صباحا في عكاء، وفي ذلك الوقت كان الحاكم الظالم ينتظر رجال الشرطة لإحضار المفاتيح له، أنتظر الحاكم وأنتظر، ولكن لم تفتح المحلات، وعند الساعة العاشرة كان الحاكم محتارا جدا من عدم فتح البهائيين لمحلاتهم، ومن عدم نجاح خطته، وبينما كان الحاكم ينتظر جاء إليه رجل يحمل إليه برقية من الحكومة يخبرونه فيها بأنه قد خسر وظيفته هناك، وإن على الشرطة أخذه إلى مكان يسمى دمشق وهى منطقة بعيدة عن عكاء، كان الحاكم خائفا جدا وأخذ يستعد للرحيل، ذهب حضرة عبد البهاء لزيارته، وكان لطيفا جدا معه، وطلب منه ألا يقلق، وسأله حضرته إذا كان يستطيع أن يفعل له شيئا، فطلب الحاكم منه أن يعتني بزوجته وأطفاله بعد رحيله، ووعد حضرة عبد البهاء بأنه سيوفر لهم كل مايساعدهم على الألتحاق بوالدهم بدمشق، وأنه سيبعث معهم من يتأكد من وصولهم سالمين إلى هناك، وأخيرا تجمعت أسرة الحاكم ثانية بعد رحلتهم الطويلة، شعر الحاكم بالأسف لمعاملته السيئة للبهائيين، فبعث برسالة إلى حضرة عبد البهاء يقول فيها (أرجوك أن تسامحني لم أكن أعرفك أو أفهمك).

يتفضل حضرة بهاء الله (لم يزل كان أصلاح العالم بالكلمة الطيبة الطاهرة والأعمال الراضية المرضية)

                        (قل ياأيها الأخوة بأعمالكم تزينوا لا بأقوالكم)

                       (تصعد الكلمة الطيبة والأعمال الطاهرة المقدسة إلى سماء العزة الأحدية

********* قصــــة رائعـــــــــة (إختيار موفق ) *****

يونيو 24, 2008 at 9:09 ص | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اغنية جميلة, البهائية, الحب, الصدق, الطاعة, بلوج, حضرة بهاء الله, حواديت, عالم واحد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 4 Comments

 خرجت امرأة من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم .. وقالت لا أظنني أعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.  

سألوها: هل رب البيت موجود؟ فأجابت: لا، إنه بالخارج.

 

فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.

 

وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل! قال لها: إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا.

 

فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.

فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.

سألتهم : ولماذا؟

فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم!

دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل. فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا (الثروة)!. دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء.

فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟

وكل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل .. فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر أن ندعوا (المحبة)؟  فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب,

فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!

اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!

خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا.

نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل .. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه !. وهي مندهشة, سألت المرأة كُلاً من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد دعوت (المحبة) فقط، فلماذا تدخلان معه؟

 فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجاً، ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه .. أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.!

نتقدم بالشكر للأصدقاء الذين أرسلوا لنا هذه القصة الهادفة الرائعة.

****** قصة عن فضيلة التواضع *******

يونيو 18, 2008 at 11:47 ص | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأمانة, البهائية, الحب, الخدمة, السلام, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, حضرة بهاء الله, حواديت, عالم واحد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 3 Comments

كان التواضع أحد الصفات المؤثرة لحضرة عبد البهاء. أراد الأصدقاء أن يعطوه مرارا ألقابا عظيمة الشأن ولكنه أراد أن يدعى فقط (عبد البهاء) والذي يعني خادم البهاء، كما أنه كان يحب البساطة في حياتهن، ذات مرة قام بعض الأصدقاء الأثرياء من الغرب بطرح فكرة بديعة لغسل أيدي حضرة عد البهاء قبل وجبة الطعام، قاموا بتجهيز غلام يرتدي ثيابا خاصة يحمل كأسا مزخرفة مملؤة بمياه صافية ويحمل منشفة معطرة، عندما رأى حضرته كل هذا وأن الغلام الصغير يأتي نحوه، علم بمقصدهم ووجد بعض المياه بالقرب منه وغسل يديه وجففهما بقطعة قماش كانت مع البستاني، وبأبتسامة أستدار لمقابلة ضيوفه وطلب منهم أستخدام المياه والمنشفة لغسل أيديهم.

لقد كان حضرة عبد البهاء المثل الأعلى للحياة التى يحياها البهائيون، ولقد علمهم العديد من الفضائل والصفات الحسنة من خلال سلوكه مع الناس فكان رمزا للوفاء والنقاء والتواضع والصدق والأمانة وحسن التعامل مع الآخرين ………….

( كن لي خاضعا لأكون لك متواضعا وكن لأمري ناصرا لتكون في الملك منصورا ) من الآثار البهائية

بــــــــــكــــار (من قلبه وروحه مصري والنيل جواه بيسري )

يونيو 7, 2008 at 1:40 م | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, براءة, بلوج, بنورة, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عروسة المولد, عيد, والدين | 6 Comments

<a href=”"><a href=” “>

مسلسل مصري أصيل عرفته وأرتبطت به من خلال أولادى وهم أطفال صغار . كنت أراقبهم وهم ينتظرونه بكل لهفة وأراقب فرحتهم وتصفيقهم وغناءهم  مع أغنية المقدمة . حفظتها عن ظهر فلب من أجلهم وعندما تابعت معهم هذا المسلسل الجميل الذي يمثل جزء من أرض مصر الحبيبة وهى بلاد النوبة ، أصبحت أنتظره معهم بغاية الشوق  واللهفة . أتمنى أن تسعدوا معى بأغنية المقدمة مع المطرب محمد منير ، كما أتمنى أن يراه أبنائي حتى يتذكروا أيام الطفولة الجميلة .

من صغره وصغر سنه           عارف معنى أنه

من قلبه وروحه مصرى         والنيل جواه بيسري

أصحابه كتير كتير                قده  وقدهم

طابور الصبح تضرب           أجراسه تلمهم

وموسيقى نشيد بلادي           بتجري في دمهم

من قلبه وروحه مصري       والنيل جواه بيسري        

::::::::::::: وعادت لها الحياة :::::::::::::

يونيو 2, 2008 at 5:55 م | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, القرآن الكريم, حضرة بهاء الله, دعاء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عروسة المولد, عيد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 6 Comments

هذه قصة حقيقية حدثت أيام حياة حضرة عبد البهاء

في يوم من أيام سنة 1916 م ، قام حضرة عبد البهاء برحلة من مدينة عكاء إلى قرية الناصرية. وعندما شعر بالتعب من الطريق ومن فترة جلوسه في العربة، توقف للأستراحة في إحدى القرى المجاورة، وحل ضيفا على شيخ القرية. فأسرع رجال القرية وأعيانها للأجتماع به عند سماعهم نبأ تشريفه. وراح كل واحد منهم يطرح ما عنده من مواضيع وقضايا وراح هو بدوره يقدم لهم النصح والأرشاد والحلول للعديد من مشاكلهم. أما شيخ القرية، فبعد أن شكر حضرته على تشريفه بيته وعلى نصائحه لأهل قريته، قال إن زيارتكم هذه ستنزل علينا جميعا بلا شك البركة والرحمة السماوية، ولكن لدى التماس خاص أخير من حضرتكم، وأرغب في طلبه.

قال حضرته “سأكون سعيدا لتلبيته إن أستطعت. ماهو ؟”

قال الشيخ: إن الله رزقني ببنت واحدة فقط، وهى الآن في الرابعة عشرة من عمرها، ولكنها مصابة بالسل التدرن الرئوي) وطريحة الفراش منذ سنتين. وأجمع الكثير من الأطباء على جدوى علاجها. أما نحن فلم نعد نستطيع أن نعمل لها شىء سوى البكاء والنحيب. إن الله سبحانه وتعالى لم يرزقني بغيرها وأنا أعتقد تماما أن حياة جديدة ستكتب لها إن صليتم أنتم من أجلها، نحن متأكدون من قبول الله لصلاتكم، وكلنا يعلم أن فضل حضرة عبد البهاء تغمر الجميع، فحضرتكم لا تسألون إن كنا نستحق ذلك أم لا  لم يتمالك الشيخ نفسه بعد هذه الكلمات المؤثرة وأنفجر باكيا امام الحاضرين.

نهض حضرة عبد البهاء من مكانه وسأل الشيخ أين أبنتكم؟

أجابه الشيخ : أنها في الغرفة الآخرى.

فتقدم حضرته ودخل الغرفة. وأذا بصبية هزيلة جدا ممدة على فراش مطروح على الأرض. لم تكن البنت سوى مجموعة من العظام مكسوة جلد. بينما جلست أمها بجانب رأسها مع بعض أقربائها، منهم من يقوم على تمريضها ومنهم من أنشغل بالبكاء والنحيب.

أقترب حضرته من الصبية وأبتسامته الأبويه الملكوتية مرسومة على وجهه الروحاني وجلس بجانب رأسها وأخذ بيدها كأنه يقيس نبضات قلبها. كانت حرارة جسمها مرتفعة وسعالها لا يتوقف وبصاقها ملىء بالدم. مد حضرته يده المباركة إلى جبينها وبدا بالتكلم معها ثم طلب فنجان من الشاي تناول قسما منه وسقاها القسم الآخر بالملعقة، ثم بدأ بتلاوة الدعاء مدة خمس دقائق تقريبا، بينما وضع يده خلال لحظات الدعاء على جبينها مرتين، كما صلى لها لمدة عشر ة دقائق أخرى. بأنتهائه نهض وخاطب الوالدين بصوت مرتفع: كونوا واثقين إن الله سينعم على أبنتكم بالشفاء التام. لا تحزنوا ولا تبكوا، أعتنوا بها فقط متكلين على الله، وستكون هذه الصبية بخير خلال مدة بسيطة )

عاد حضرته إلى حجرة الضيوف وجلس لمدة قصيرة. ألقى بعدها التحية على الحاضرين ومضى ليستعمل عربته ويغادر المكان.

في تلك الليلة بدأت حالة الفتاة الصحية تتغير. فراحت تتصبب عرقا غزيرا، وحرارتها أخذت بالأنخفاض، وشعرت برغبة في الأكل والشرب.

وحسب رواية والدها، أن صحتها بدأت تعود لها وتحسنت خلال شهرين وفيما بعد تزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال أصحاء.

أما والدها يردد قصة أبنته أينما ذهب وينهي كلامه في كل مرة بقوله: لقد عادت لي أبنتى بفضل الله وبفضل قداسة حضرة عبد البهاء.

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.