كيس البطاطا
مارس 30, 2008 at 4:31 م | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, القرآن الكريم, براءة, بلوج, بنورة, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عروسة المولد, عيد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 3 Comments
قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.! فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا. وعليه إن يطلق على كل بطاطايه اسم شخص يكرهه .!!
وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا مسماة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم ( بالطبع لم تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة الأسماء!! ). , العجيب أن بعضهم حصل على بطاطا واحدة وآخر بطاطتين وآخر 3 بطاطات وآخر على 5 بطاطات وهكذا ……
عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط.
بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل. بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت .
سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع, فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون, بعد ذلك بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة .
قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم .
من هذه القصة نتعلم أننا يجب أن نعيش هذه الحياة القصيرة بالحب والمسامحة للآخرين وقبولهم كما هم عليه!! وكما يقال : الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل ، بل أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل !!
****حادثة غريبة ****
مارس 23, 2008 at 3:57 م | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, القرآن الكريم, براءة, بلوج, بنورة, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عروسة المولد, عيد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 2 Commentsهذه القصة حدثت بالفعل زمن وجود حضرة بهاء الله، حيث كان هناك شخص يدعي أبي القاسم المنشاوي، كان يقوم برعاية حديقة الرضوان والتي كان حضرة بهاء الله يقيم بمنزل تتبعه هذه الحديقة .
يحكي هذا الشخص أنه شاهد ذات يوم غيمة كبيرة سوداء في السماء وهى تتقدم بسرعة متجهة ناحية الحديقة المباركة، وبأقترابها أكتشف أنها أسراب كثييفة من الجراد هجمت في لحظات لتغطي كل نباتات الحديقة وأشجارها الباسقة التي أعتاد حضرة بهاء الله الجلوس تحت ظلالها الوارفة، فيقول: أسرعت إلى البيت المشيد في نهاية الحديقة، حيث يسكن حضرة بهاء الله، ووقفت أمامه أتوسل إليه، وقلت : مولاي جاء الجراد، وهم منشغلون بأكل مايظلل رأسك المباركة، أتوسل إليك أن تبعدهم من هنا، فأبتسم حضرته وتفضل : ( يجب أن يطعم الجراد دعهم وشأنهم ).
عدت إلى الحديقة مهموما أراقب الجراد وأعماله التخريبية في صمت، إلا أننى لم أتحمل أكثر مما شاهدت ، وغامرت وتجرأت بالعودة إلى المحضر المبارك ودخلت في غاية الخضوع وتضرعت لحضرته أبعاد الجراد، عندها نهض وتوجه إلى الحديقة، ووقف أسفل الأشجار المغطاة بالحشرات وتفضل ( حماكم الله …..أن أبا القاسم لا يريدكم هنا ).
ثم تناول بيده المباركة طرف عباءته ليرفعها ويهزها، وفورا أذا بكل أسراب الجراد تنصرف من الحديقة . عندما رأى أبو القاسم ذلك قال بأنفعال شديد وهو يلمس عينيه ( بوركت هاتان العينان لمشاهدة هذه الأشياء، بوركت هاتان الأذنان لسماع هذه الأشياء …..
***أغنية عيد النيروز ***
مارس 20, 2008 at 7:39 ص | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, البهائية, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, براءة, بلوج, بنورة, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عيد, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 1 Commentيالا بينا ياحبايب نفرح في يوم العيد
النيروز أهو جانا والفرح فيه بيزيد
قوم يالا نتصافح ونمد أيد لأيد
جينا جينا بالحب غنينا جينا جينا بالحب غنينا
سلم وهنيني تسلملي ياعيني
بالفرحة أدعيني وبالورد أهديني
في عيد البهائية
أنا في العلاء صايم لا زاد ولا ميه
وفي الشروق قايم أدعي له يوميا
أنا من زمان ناطر اليوم ده ياعنيه
جينا جينا بالحب غنينا جينا جينا بالحب غنينا
سلم وهنيني تسلملي ياعيني
بالفرحة إدعيني وبالورد هنيني
في عيد البهائية
عيد البهاء جاني فرح كده عنيه
والمولى خلاني في سعادة أبدية
فرحنا ياغالي وهنينا يوم العيد
جينا جينا بالحب غنينا جينا جينا بالحب غنينا
سلم وهنيني تسلملي ياعيني
بالفرح إدعيني بالورد أهديني
في عيد البهائية
****محبة بلا حدود****
مارس 15, 2008 at 6:47 ص | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, الأنجيل, البهائية, التوراة, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, القرآن الكريم, براءة, بلوج, بنورة, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عروسة المولد, عيد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | Leave a Commentكان هناك شابان مؤمنان بالبهائية يحمل كلاهما نفس الأسم . وكانا يكنان لحضرة بهاء الله ( رسول هذا العصر ) حبا جما ليس له حدود. قال واحد منهم للآخر : أن حضرة بهاء الله سجين داخل أسوار سجن عكاء، ولايمكنه الخروج للريف والخضرة والطبيعة . فلم لا نقوم نحن بنقلها أليه ؟ أستحسن صديقه الفكرة، وقاما بتنفيذها على الفور. فحمل كل واحد منهم سلتين من ورد النرجس المفضل لدى الجمال المبارك . وغادرا إيران قاصدين أرض فلسطين . وراحا يقطعا البراري والوديان والصحاري والجبال، ويدخلون قرية ويخرجون من مدينة، ورغم طول الطريق وبعد المسافة ، إلا أن الشابين أصرا على تجاوز كل تلك العقبات والصعاب والمحافظة على الورد . وعندما كانا يردان عيون أو جداول ماء يقومان بري الشتلات أولا ثم يشربان بعدها خوفا عليها من الموت عطشا .
ويوما بعد يوم بدأت شتلات الورد تنمو وتكبر وتظهر عليها براعم وأوراد ذكية الرائحة. لقد مضت شهور عديدة على سفرهما الطويل .
أخيرا وبعد طول سفر، لاح لهما من بعيد منظر مدينة عكاء، فتسارعت وأشتدت نبضات قلوبهما وأحمرت وجنتيهما المكسوة بغبار السفر. فهاهما يقتربان من مقام مولاهما المبارك، وراحت فكرة التشرف بمحضره المبارك تتبلور أمام عينيهما وتهتز لها روحيهما، مما أبعد عنهما أحساس بالتعب والأرهاق وظهرت عليهما بدلا منها آثار القلق والأستفسار ! كيف هى صحة حضرة بهاء الله؟ هل سيعجبه الورد ؟ هل سيرضى بهذه الهدية المتواضعة ؟ ماذا سيقول لنا ؟ وأخذا يسرعان الخطى شوقا لمعرفة الأجابة . وكان منظرهما جميلا يجلب الأنظار وهما يحملان شتلات الورد ويطوفان شوراع عكاء وأزقتها .
وفى النهاية قربت ساعة اللقاء التي بقيا يحلمان بها طويلا، ولم يستيقظا منها إلا أمام هذا الجمال المبارك . وعندما قدما زهورهما كانا يبكيان بحرقة ويقولان جعلنا فداك . عانق حضرة بهاء الله الشابين، عنوان الصبر والمحبة الفائقة والأخلاص، وتقبل هديتهما بكل محبة وأمتنان وأستحسنها بعدما شاهد تلك الأزهار الجميلة وهو في السجن .
أصدقائى المحبة مفتاح القلوب المغلقة وهذه الفضيله الجميلة ( المحبة ) حثت عليها جميع الأديان السماوية حيث يتفضل حضرة بهاء الله ( االمحبة هى وسيلة السعادة الكبرى في العالم الروحاني والجسماني ).
ويتفضل أيضا (عاشروا مع الأديان بالروح والريحان )، ( طوبى لمن يحب العالم خالصا لوجه ربه الكريم ) .
****بحلم بيوم السلام ****
مارس 12, 2008 at 8:41 م | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, البهائية, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, براءة, بلوج, بنورة, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عيد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | Leave a Comment<a href=”“>
أنا عندي بغبغان غلباوي بنص لسان
مارس 3, 2008 at 3:25 م | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, البهائية, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, العدل, العفة, براءة, بلوج, بنورة, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عالم واحد, عروسة البحر, عيد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | Leave a Comment<a href=”“><a href=”<a href=”<a href=”
**** (ذكريات مؤلمة )****
مارس 1, 2008 at 9:08 م | In Blogroll, أحلام, أطفال, إيمان, اسرة, اغنية جميلة, الأطفال, الأمانة, البهائية, الحب, الخدمة, السلام, الشجاعة, الصدق, الطاعة, العدل, العفة, براءة, بلوج, بنورة, حضرة بهاء الله, حواديت, دعاء, صحراء, صور, عروسة البحر, عيد, فضائل, كرم, مدونة, مناجاة, والدين | 3 Commentsأجتمعت الأسرة وجلس الأب وبجانبه زوجته وحوله أبناءه وعادت البسمة والسعادة إلى منزلهم ولكن الأب كان في داخله ذكريات مؤلمة سيكون لها تأثيرها على مر السنين مما شاهده من ويلات أثناء الحرب. كان الأب يحكي لأبناءه وقلبه يبكي قبل عينيه على الشباب الذين مزقت أجسادهم من القنابل وفقدوا حياتهم ، والدمار الهادم لمدنهم ، وهكذا قال الأب : ليه ماتعيش الجيرا ن في محبة وسلام وتفكر الشعوب بدل ماتدخل في حروب ، وتتدمر المدن وتترمل أرامل وتتيتم أيتام ، وفي النهاية مافيش فيها غالب ولا مغلوب ، الكل فيها راجع بخسارة زهرة شبابها ، وفي كل بيت حزن من هذه الحروب . وتحصل مجاعات وجهل وأمراض ، فالحرب أداة للهدم والتخلف ، أما السلام فهو مواد للبناء والعمار وحضارة الشعوب. ليه ميجلسش الحكام مع بعضهم بنوايا حسنة لأزاله الخلاف ، وبدل الحروب والبارود واللعب بالكلام يكون لسان الشفقة هو سيد الآنام ويحل على شعوبنا الخير والرخاء ، وبدل مانفجر طاقة علماءنا في صنع أسلحة الدمار والحروب نوجه طاقتهم لحضارة البشرية وتقدم الشعوب ، ففي كل يوم بتموت الآف الأطفال من قلة الغذاء وفي بعض الدول بترمي النعمة في البحر لتحافظ على الثراء. ياريت بدل مانصنع مدافع للقتال نبدله بجهاز يساعد الطبيب في شفاء داء مستعصي مالوش أي دواء، وتعيش كل الأديان في محبة وسلام ، وبدل مانعيش في خوف من زيادة الأرهاب نعيش جميعا في سلام وأمان وندي الضعيف حقه ونقهر الظلم من غير مانلجأ لأى عنف أن كان .
لقد خلق الله لنا عقول نتحاور بها مع العموم وبالصبر والإيمان يحل السلام على كافة المعمورة ولا يقال دي دولة عظمى يتعمل لها الف حساب ودي دولة من العالم الثالث مالهاش أي كيان، فالجميع خلق الله ….والأرض أرض الله ……لاحد ولا حدود .
يتفضل حضرة بهاء الله ( لعمري قد خلقتم للوداد لا للضغينة والعناد، ليس الفخر لحبكم أنفسكم بل لحب أبناء جنسكم ، وليس الفضل لمن يحب الوطن بل لمن يحب العالم )
وقد تفضل حضرة عبد البهاء (أرى لزاما أن يوجه كل واحد منكم أفكاره ومشاعره نحو المحبة والأتحاد، وكلما خطر بقلبه خاطر من الحرب قاومه بخاطر أكبر منه من الصلح والوئام، ويجب محو فكرة العداوة بفكرة أكثر مهابة وجلالا منها وهى فكرة المحبة )
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.