الأمير والقراصنة
سبتمبر 30, 2007 at 9:57 م | In إيمان, الأطفال, حواديت, دعاء, فضائل, والدين | 6 Commentsإلى حبايب قلبي نكمل حدوتة عابر سبيل ونقول إن الأمير الشاب بعد ما سمع حدوتة العجوز الأعمى وإيه اللي حصل له من ملك الجان، راح ماشي وهو زعلان خالص وفكر وعرف أن فضيلة العفة وغض البصر لازم كل واحد مننا يتحلى بيها، وهو ماشي وراكب حصانة وجد نفسه على شط بحر وكان تعب من المشي فراح نازل من على الحصان وقعد على الرمل يتأمل موج البحر وجماله والشمس والسما وهو يتذكر قدرة الله وجمال خلقه، وفي الوقت دره وهو سرحان في جمال الطبيعة سمع صوت ناس كتير جاية من وراه، فراح باصص وراه عشان يعرف أيه اللي بيحصل، لقى شوية ناس رابطين على شعرهم مناديل بتاعت القراصنة جايين علية، وفجأة راح واحد من القارصنة ضربه بعصاية تخينة على راسه، راح الأمير الشاب يا حرام واقع على الأرض وهو فاقد الوعي، وبعد شوية فاق الأمير لقى نفسه متكتف بحبل وهو على ظهر مركب كبيرة عليها علم القراصنة، وكانت المركب ماشية في البحر، وشوية لقى زعيم القارصنة جاي عليه وقال لواحد من القارصنة فك الحبال من الراجل دره وكان بقصد الأمير الشاب، وبعد ما فكوه قال له زعيم القراصنة أنت أصبحت خدام عندنا فلازم تسمع كلامنا عشان لو مسمعتش الكلام هنرميك في البحر، بص له الأمير الشاب وقال له حاضر أنا هسمع كل كلامكم وخلوه يطبخ لهم ويعمل كل حاجة عاوزينها وفي وقت راحته كان بيجلس على ظهر المركب ويتذكر ربنا ويدعي أنه ينجيه من القراصنة ، وهو بيتذكر ربنا لقى القراصنة وزعيمهم حواليه وقالوا له أنت بتعمل أيه قال أنا بأدعى ربنا راحوا ضحكين عليه وقالولوا طيب خلي ربنا ينجيك وكان في الوقت دره الجو جميل والسما صافية وفجأة السما أسودت والرياح أشتدت وموج البحر علي والمركب بقت تميل على الجنب دره شوية والجنب التانى شوية والقراصنة قعدوا يجروا يمين وشمال وهم خايفين وبيصرخوا وراحت المركب مخبوطة في صخرة ومتكسرة وكل اللي على المركب وقعوا في الميه والأمير وهو في المركيه لقى حتة خشب من المركب مسك فيها بكل قوته وعشان كان بيتذكر ربنا طبعا ربنا لم ينساه ونجاه من البحر ورماه على شط جزيرة ومن شدة التعب نام على الرمل وهو موش عارف أيه اللي حيحصله تاني .ونكمل الحد وته المرة الجاية عشان نعرف أيه اللي حيحصل للأمير
من الحدوتة دي نعرف أن فضيلة تذكر الله والدعاء له وحمده في كل الأوقات موش بس في أوقات المحن لكن يجب أن يكون في كل وقت وقد علمنا حضرة بهاء الله ( أتلو آيات الله في كل صباح ومساء ، إن الذي لم يتل لم يوف بعهد الله وميثاقه ) موعدنا الحلقة القادمة مع السيف المسحور وحتى الحلقة القادمة أتمنى أن نطبق الفضائل اللي بتقولها ونعود نفسنا عليها يوميا حتى تصبح جزء من حياتنا .
إلى الأمهات والآباء عليكم تعليم أولادكم محبة الله وخشيته في ذات الوقت ليس طمعا في جنته ولا خوف من ناره
ويجب تعليم الأطفال وتحفيظهم كلمات الله حتى يمكن تلاوتها في كل الأوقات .
عابر سبيل
سبتمبر 25, 2007 at 7:29 م | In الأطفال, الأمانة, الصدق, العفة, حواديت, فضائل | 9 Commentsعاش زمان ملك لم يعطيه الله الأ ولد واحد كان بيحبه كتير ، وكان نفسه يتنازل لأبنه عن العرش لأنه بقى رجل عجوز، وكان عاوز أبنه يتعلم الحكمة والخبرة علشان يكون ملك عادل ويحبه شعبه ، طلب الملك من أبنه أنه يطلع رحلة يروح فيها كل البلاد علشان يتعلم الحكمة من الناس .جهز الأب لأبنه حصان علشان يركب عليه في رحلته وأعطى له بعض النقود والطعام ،ودع الأمير الشاب والده وحضن الملك أبنه وقبله ، ركب الأمير الحصان ومشي في طريقه من بلد لبلد ومن مدينة لمدينة ، وهو ماشي قابل رجل عجوز أعمى فقرب الأمير منه وسلم عليه وقعد جنبه ، فسأله الرجل العجوز أنت موش من هنا رد الأمير أيوة أنا أبن ملك وبالف البلاد علشان أتعلم الفضائل والحكمة من الناس ، قال العجوز أنا كنت شاب زيك ولكنى كنت أنسان فضولي وفي يوم من الأيام كنت ماشي على شط البحر فلقيت حارس بيقولي أمشي من هنا بسرعة لأن المكان ده بتاع ملك الجان وبناته اللي بيجوا هنا كل يوم علشان يلعبوا وينزلوا البحر ، وعشان كده ملك الجان موش عاوز أي حد يبص على بناته ولو شافك موش حيرحمك ، فجريت بعيد عن الشط ولكن عشان أنا فضولي وبحب أعرف أسرار الناس رحت تانى يوم وأستخبيت ورا صخرة كبيرة وأفتكرت أن ماحدش شايفني ونسيت أن ربنا قبل الكل شايفني ، وقعدت أبص على الأميرات وهم بيجروا ورا بعض وبيلعبوا ، وفجأة شافني ملك الجان وقال للحراس أمسكوا المتلصص ده، وتاني يوم أخدوني للمحكمة وأتحكم عليه بالسجن في الضلمة لغاية ما نظرى راح، ولما طلعت من السجن عاهدت نفسي أني أقعد هنا وأحكي للناس حكايتي علشان الناس تتعلم العفه وتتعلم عدم النظر لأي حاجة موش ملكهم . أتعلم الأمير أول فضيلة وهى ( غض البصر ) ومشي الأمير في طريقه تاني عاشان يتعلم فضيلة تانية .بس المرة الجاية نكمل الحدوتة.
أحنا أتعلمنا من الحواديت اللى حكيناها قبل كده فضيلتين ، الصدق ، والأمانة ، والنهاردة أتعلمنا فضيلة غض البصر وعرفنا أن ربنا مابيحبش الأنسان اللى بيقى عاوز يعرف اسرار الناس أو بيبص للحاجه اللى موش ملكه . زى ماعلمنا حضرة بهاء الله ( كونوا فى الطرف عفيفا ، وفي اليد أمينا، وفي اللسان صادقا، وفي القلب متذكرا )
الى كل الأمهات عليكم مراقبة تصرفات صغاركم فهناك بعض الأطفال الذين يطمعون في لعب غيرهم وخاصة أخوتهم ويظلوا يبكون حتى ترضخ الأمهات لطلباتهم وهذا يجعل الطفل في كبره يأخذ ما ليس ملكه ويكون أناني لا يعطي وكذلك عليكم بمراقبة أطفالكم من عادة نقل أخبار كم الى الغير أو نقل أخبار الغير لكم .
هناء وبياعة الخضار
سبتمبر 22, 2007 at 6:34 م | In إيمان, الأطفال, حواديت, دعاء, فضائل, كرم, والدين | 5 Commentsكان ياما كان ياسعد ياإكرام كان فيه طفلة أسمها هناء من أسرة ربتهتا تربية كويسة على الفضائل والأخلاق الكويسة ، كانت هناء بتحب كل اللى حواليها وتساعدهم . وفي يوم من الأيام شافت هناء بياعة خضار مسكينة وفقيرة شايلة أبنها الصغير وهو بيترعش من شدة البرد وباين عليه المرض والتعب ، زعلت هناء قوى من شكل الطفل التعبان ورجعت بيتها وقعدت تدعي ربنا أنه يساعدها تلاقى حل عشانهم ،ربنا أستجاب لدعوات هناء ولقت الحل، جريت هناء على حصالتها وفضت كل الفلوس اللى فيها وراحت لمامتها وحكت لها الحكاية وطلبت منها يروحوا السوق يشتروا هدوم للطفل الصغير الغلبان . راحت هناء لبياعة الخضار ومعاها الهدوم التقيلة اللى أشتروها وأعطوها لها علشان تلبسها لأبنها ومايحسش بالبرد، بصت الأم المسكينة لهناء وهى بتضحك ضحكة مليانة فرح وسرور وفضلت تدعي لهناء دعوات جميلة . وتوتة توتة وفرغت الحدوته .
من القصة دى ياولاد يتضح أن هناء أتعلمت فضيلة الكرم من مامتها وباباها ومن كلام ربنا اللى بيقول (الكرم والجود من خصالي فهنيئا لمن تزين بخصالي ) وده من غير ماتنتظر أجر أو مكافأة أو شكر من حد وده كان بيخليها تحس بسعادة العطاء وأظهار الحب للناس وإيمانها جوه قلبها الصغير في الحجم الكبيربالحب .
الى الأمهات والآباء عليكم بذل الجهد لتظهروا ما بداخل أولادكم من فضائل ، فالطفل يولد لايعرف السرقة أمين بالفطرة ، لايعرف الكذب صادق بالفطرة ، لايعرف البخل كريم بالفطرة وهكذا باقي الفضائل التى منحنا الله اياها . فإذا ولد هذا الطفل في مجتمع صادق أمين كريم فلا يحتاج هذا الطفل في هذه الحالة أكثر من صقل هذه الفضائل فى داخله ليكون فخر لوالديه وعضو نافع في المجتمع .
كان ياما كان
سبتمبر 18, 2007 at 12:00 م | In Uncategorized | 10 Comments
كان ياما كان فى قديم الزمان كان فيه أثنين من التجار كل واحد فيهم عنده محل …. وكان المحلين جنب بعض يادوب بينهم حيطة .
صاحب المحل الأول راجل أمين لوباع أى حاجة يخاف ربنا . فكان يطبب الميزان ويدي الفقراء من الخير اللى ربنا أعطاه له … فكسبت تجارته وزادت فلوسه وباركها ربنا….
اما صاحب المحل الثاني كان راجل غير أمين..أذا باع سرق فى الميزان وغش الناس.
فكانت الناس تروح تشترى من عند التاجر الامين.. وفي يوم من الأيام قعد التاجر اللى موش أمين على كرسي جوه محله وهو مستغرب ليه الناس تروح تشترى من عند جارى وأنا لأ، وفجأة أتقطع النور في المحل فمسك فى أيده شمعة علشان ينور لنفسه، وفى أثناء تفكيره غلبه النوم و حلم بأنه مات والناس رايحة علشان تدفنه .. فبص لورا شاف ناس قليلة ماشية وراه .ولقى واحد منهم بيقول للتاني ياحرام مات االتاجر ومخدش معاه حاجة الله يرحمه..فرد عليه أزاي يرحمه؟ وهو كان بيسرق فى الميزان..وربنا قال أنه لا بيحب السارق ولا الغشاش ، وهنا حس التاجر وهو نايم بخوف شديد وبحرارة خلته يصحى من شدتها ويلاقي الشمعة وقعت من أيده والنار مسكت في المحل فجري بسرعة وطلع من المحل ونجي بحياته وشاف الناس عمالة تجرى في كل حتة علشان تطفي النار لكن أتحترق المحل وأخذت النار كل اللى حوشه التاجر من مال حرام. وده كان عذابه فى الدنيا . وهنا أفتكر كلام الراجل أن عذاب الحرامي والغشاش كبيرلما يموت…….. أن أول حاجة نخرج بيها من الحدوتة دي أن ضروري نتحلى ونتزين برداء الامانه . وتانى حاجة أن الله بيحب الأنسان الأمين ويرضى عنه في الحياة وبعد الموت أما الأنسان الغيرأمين فله عذاب من الله فى الدنيا وبعد الموت .فخلوا بالكم من فضيلة الامانة وعلى مخافة الله من أى شىء حرام، ولكل أب وأم أقول هناك مثل بيقول إن القرش الحرام بيدخل على القرش الحلال ويضيعه كما أضاع الله محل الرجل الغير امين…….عليكم مراعاة أبنائكم من الصغر لتعلموهم الامانة ولا تتهاونو فى اى شىء يأخذه صغاركم من دون إستأذان مهما كان صغر هذا الشىء فبداية السرقه بيضه إلى أن تصل جمل .
يتفضل حضرة عبدالبهاء( فليشرق نور الأمانة من وجوهكم بحيث يعلم الجميع أن كلمتكم في العمل أو غير العمل يوثق بها ويعول عليها ولتنسوا أنفسكم ولتعملوا من أجل صالح الجميع ).
توتة في حدوتة
سبتمبر 15, 2007 at 6:02 م | In اسرة, دعاء, فضائل, والدين | 9 Comments
سأبدأ حكايتى لكم من خلال حواديت والدى رحمه الله لنا ، كان والدى يمتاز بالحنكة في سرد الحواديت لدرجة أنه كان يجعل كل من يستمع له في حالة ترقب مشدود لأحداث الحدوتة .
ونبدأ الحدوتة كان ياما كان في سالف العصر والأوان كان فيه راعي غنم أسمه سلطان يقوم في الصباح برعي الغنم حتى المساء وفي المساء كان يجري فى القرية وهو يصيح ……ألحقونى الذئب حيأكل الغنم ويجري أهل القرية لنجدته ولكنه يضحك ويقول ضحكت عليكم ، ثم كرر ذلك مرة ثانيه وفي الثالثة كان هناك ذئب بالفعل بيلتهم الغنم وفي هذه المرة لم يصدقه أهل القريه وقالوا أنه غير صادق .وتوته توته خلصت الحدوته ولكن الهد ف من الحدوتة باقى وسيظل كذلك مدى الأجيال .
من هنا مهم جدا أن نعلم أطفالنا هذه الصفه الحميده فلقد غرس والدينا فينا هذه الصفة ونحن صغار ، لان التعليم في الصغر كالنقش عللى الحجر . فإذا لم يتعلم الطفل من صغره الصدق فمن الصعب تعليمه أياه فى الكبر . فالطفل غير الصادق يستطيع عمل أي شىء مثل شرب السجاير والسرقه والأنحراف وعندما يكتشف الأهل ذلك يكون الآوان قد فات .فالصدق تاج يتزين به من يتحلى بصفة الصدق .
Hello world!
سبتمبر 15, 2007 at 3:25 م | In Uncategorized | 2 CommentsWelcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.